عقد في دارة النائب خالد الضاهر إجتماع طارئ ضم “اللقاء الوطني الإسلامي” و”هيئة علماء المسلمين” و”الجماعة الإسلامية” بحضور النائب معين المرعبي، العقيد المتقاعد عميد حمود المشايخ: زكريا المصري، رائد حليحل، بلال بارودي ونبيل رحيم عن هيئة العلماء المسلمين، والشيخين مصطفى علوش وسعيد العويك عن الجماعة الإسلامية، الشيخ خالد السيد وعدد من مشايخ وفعاليات التبانة وطرابلس.
وقال الضاهر بعد الاجتماع: “نحن نريد حقن دماء أهلنا في عرسال بأن يتوقف إطلاق النار وأن لا تتكرر قضية إطلاق النار على عرسال مرة أخرى والجميع بإنتظار الإلتزام بهذا الإتفاق لأنه في حال عدم الإلتزام به بعد أن طالت القذائف الأفران، المدارس، مخيمات النازحين السوريين، المستشفيات، بيوت أهل عرسال ومساجد عرسال هذا أمر لن نقبل به مطلقا فعلى الجيش الوطني أن يوقف إطلاق القذائف على عرسال وعلى الحكومة والجيش اللبناني أن تمنع حزب الله من إطلاق القذائف على عرسال لأنه لا يجوز مطلقا أن يطلق ويعاقب أهل عرسال على أمر لم يفعلوه مع أن أهل عرسال ونحن جميعا مع الحق بإخراج المسلحين، بالإفراج عن العسكريين، بتحقيق السلم”.
ولفت الى ان “مطلبنا الأساس أن يتوقف إرهاب حزب الله بالذهاب الى سوريا حتى يتوقف الإرهاب الذي هو ردة فعل على هذا الأمر. هذا ما كنا قد إجتمعنا بشأنه وكان هنالك بيان معد فيه الكثير من اللهجة الشديدة إلا أن الجهود الطيبة التي وعدتنا بأن إطلاق النار سيكون الساعة السادسة وسيكون هنالك وفد من مؤسسة إنسانية لتكون صلة الوصل وعدد من أعضاء هيئة العلماء المسلمين لكي يتحقق وقف إطلاق النار وننتهي من هذه المشكلة التي تهدد أمن الوطن بمجمله”.
وختم: “إذا لم يحسم الأمر ولم يتوقف القصف سننزل الى الأرض في كل لبنان لأن من يقصف عرسال مجرم حرب ومتواطئ مع النظامين السوري والإيراني ويريد بذلك أن يكون رئيس الجمهورية على دماء السنة. وأقول لأهلي وللسنة نحن مع الجيش إذا كان معنا وليس بيد حزب الله وعليه أن يحمي كرامتنا ولا يعمل لخدمة مشروع فارس وحماية إرهاب حزب الله في المنطقة”.
بدوره قال المرعبي: “نترحم على الشهداء المدنيين من أهالي عرسال الكرام ومن شهداء الجيش اللبناني من أبنائنا وجميع الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى. ولكن نحن نريد أن نوجه رسالة الى الجميع إن قصف المدنيين من قبل الجيش الوطني أمر يعاقب عليه القانون والقوانين الدولية وما حصل من قصف على المخيمات السورية بحسب ما قيل من قبل قيادة الجيش يعاقب أيضا عليه القانون ونتمنى على الجميع أن يعوا الى أي مخاطر ينجرون إليها والى أين يأخذون القصف على أحياء المدنيين بحجة وجود مسلحين أو غير مسلحين، فنحن لا نقبل أن تقصف قرانا وضيعنا ومنازلنا وبيوت أهلنا خاصة في عرسال ويقصفون وهم موجودون في منازلهم”.
واشار المرعبي الى انه “تلقى إتصالا هاتفيا من احد أبناء عرسال أبلغه فيه أن الطيران السوري قصف منزله في عرسال وإخوانه في الأرض ولم يتمكن من سحبهم وناشده التحرك والقيام بالإتصالات اللازمة ليتمكن الأهالي من سحب جرحاهم.