#adsense

الجيش: 14 شهيداً و86 جريحاً وفقدان 22 عسكرياً في العمليات في جرود عرسال والسيطرة على مبنى المهنية

حجم الخط

أعلنت قيادة الجيش ان الجيش يخوض منذ يومين معارك ضارية في منطقة جرود عرسال ضدّ مجموعات مسلحة من الإرهابيين والتكفيريين على أكثر من محور. واضاف البيان: “حتى الآن أنهى الجيش تعزيز مواقعه العسكرية الأمامية، وتأمين ربطها ببعضها البعض ورفدها بالإمدادات اللازمة. وتعمل وحدات الجيش حالياً على مطاردة المجموعات المسلّحة التي لا تزال تمعن في استهداف العسكريين والمدنيين العزّل في بلدة عرسال. سقط للجيش حتى الآن 14 شهيداً بالإضافة إلى 86 جريحاً، وفقد 22 عسكرياً، يعمل الجيش على البحث والتقصّي عنهم لكشف مصيرهم”.

وكان الجيش قد اصدر في وقت سابق بيانا اعلن فيه ان وحداته تابعت خلال الليل الفائت عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث أحكمت سيطرتها الكاملة على مبنى مهنية عرسال بعد تعرضه لهجومٍ من قبل الجماعات الإرهابية، كما استهدفت هذه الوحدات بالأسلحة الثقيلة نقاط تجمّع المسلّحين. وقد سقط للجيش خلال المواجهات عدد من الشهداء والجرحى. من جهة أخرى، تقوم الجماعات الإرهابية بالاعتداء على أهالي بلدة عرسال ومنعهم من مغادرة البلدة، حيث عمدت يوم أمس إلى تصفية عدد من المواطنين الذين رفضوا الامتثال لها.

وفي بيان آخر، أعلنت قيادة الجيش ان “أحد مراكز الجيش بالقرب من مهنية عرسال تصدى لهجوم قامت به أعداد كبيرة من المسلحين الإرهابيين خلال الليل الفائت، وتمكن عناصر المركز بعد إشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة، من إيقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين المهاجمين، فيما لاذ الباقون منهم بالفرار”.

هذا وأعلنت قيادة الجيش انه “بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، شيعت القيادة عددا من العسكريين الذين استشهدوا في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الارهابية في منطقة عرسال، وهم: العريف ابراهيم محمد العموري في بلدة قب الياس – قضاء زحلة، العريف وليد نسيم المجدلاني في بلدة كفرزبد – قضاء زحلة، العريف نادر حسن يوسف في بلدة مشتى حمود – قضاء عكار، العريف عمر وليد النحيلي في بلدة مشتى حمود – قضاء عكار، العريف جعفر حسن ناصر الدين في بلدة العين – قضاء بعلبك، الجندي حسين علي حميه في بلدة طاريا – قضاء بعلبك، المجند حسن وليد محي الدين في بلدة جديدة الفاكهة – قضاء بعلبك، والمجند محمد علي العجل في بلدة جديدة القيطع – قضاء عكار.

وبعد تقليد الشهداء أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، وإقامة الصلاة على جثامينهم الطاهرة، ألقى ممثلو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمات في الحضور، أشادوا فيها بمسيرة الشهداء وتضحياتهم الجسام في خدمة الجيش والوطن.

ومما جاء فيها: لا شك في أن ما تعرض له الجيش من هجمة شرسة على يد عصابات الغدر والإرهاب، إنما يستهدف الوطن بأسره بجميع طوائفه ومذاهبه ومناطقه، فالإرهاب يدرك أن الطريق للنيل من وحدة الوطن وعيشه المشترك، لا بد أن يمر عبر ضرب الجيش الذي يشكل عصب هذه الوحدة التي تمثل بدورها الركيزة الأولى لوجود لبنان. لكن الجيش وكعادته، وقف وسيقف سدا منيعا في وجه هذا المخطط الإجرامي، وكان عند عهده للمواطنين بأنه لن يسمح بجعل لبنان ساحة مشرعة للفتنة والفوضى والإرهاب، مهما اشتدت المخاطر وغلت التضحيات”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل