أدان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني توباياس إلوود الهجوم على قوات الأمن اللبنانية واستمرار العنف في بلدة عرسال وفي محيطها. واكد انه لا بد من احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه. واضاف: “إنني أهيب بإنهاء القتال الذي بدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأتوجه بالتعازي للحكومة اللبنانية ولعائلات ضحايا هذا العنف”.
وقال الوود: “”تظل المملكة المتحدة ثابتة بعزمها على دعم الاستقرار في لبنان، وملتزمة بمساعدة القوات المسلحة اللبنانية في تعزيز أمن مناطقها الحدودية.
وشدد على “إن أحداث كهذه، إلى جانب المعاناة اليومية الفظيعة التي يعيشها ملايين السوريين، تبرهن بأن ضرورة التوصل لتسوية سياسية في سوريا لم تكن يوما ملحّة أكثر مما هي عليه اليوم. وتلتزم المملكة المتحدة بالعمل مع الممثل الخاص للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، ومع المعارضة المعتدلة لتهيئة الظروف لذلك”.