#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 4/8/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ما قيل عن موقف دولي داعم للاستقرار في لبنان على محك الاعتداء السوري المسلح على عرسال. وثبات الموقف الدولي هذا يتأكد عبر الضغط على الائتلاف السوري المعارض لإجبار جبهة النصرة على الانسحاب الى الحدود، وايضا يتأكد من زيادة دعم وتسليح الجيش اللبناني فيما زيادة عديد الجيش عشرين ألفا مطلوبة من مجلس الوزراء الذي أعلن الاستنفار العام في البلاد..

وإذا ثبت الموقف الدولي فإن هذا يعتبر استثناء لخارطة التوترات في المنطقة فلا يتصل لبنان بالازمة السورية ولا يصبح عراقا آخر ولا ليبيا ولا سيناء ولا حتى غزة التي استؤنف العدوان عليها هذا المساء.

في أي حال، لبنان يواجه الاعتداء الارهابي على عرسال عسكريا باسترجاع الجيش مواقعه، وسياسيا بإعلان مجلس الوزراء بلسان الرئيس تمام سلام ان لا مهادنة وان الحل يكون بانسحاب المسلحين والإفراج عن العسكريين الاسرى.

سياسيا أيضا، برز الموقف اللبناني الموحد في تأمين الغطاء للجيش والالتفاف حوله، وفي هذا السياق أتى موقف الرئيس سعد الحريري في اعتبار الجيش والقوى الامنية خطا أحمر ورفض الاعتداء من أي جهة مسلحة.

وقد نوه النائب جنبلاط بموقف الرئيس الحريري. وجاءت مواقف الكتائب والدكتور سمير جعجع والنائب عاطف مجدلاني في المكان الصحيح في المطالبة بشمول القرار الدولي 1701 الحدود مع سوريا، غير ان تطبيق ذلك يستدعي أمرين:

-الأول: إنسحاب حزب الله من سوريا.

-الثاني: التحرك في مجلس الامن والدول الاعضاء لطلب نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية الشرقية.

مهما يكن من أمر، الائتلاف السوري المعارض طلب من جبهة النصرة الانسحاب من داخل الاراضي اللبنانية الى الحدود، وهذه الجبهة تتجه الى الانسحاب نتيجة خسائرها البشرية الكبيرة من جهة ونهجها الخاطئ لخطوتها في معاداة اللبنانيين الذين دعموا الثورة السورية.

وقد جرت إتصالات من قبل هيئة العلماء المسلمين التي طلبت استرداد الاسرى العسكريين، إضافة الى طلب انسحاب المسلحين الى الجرد الاعلى في خطوة تمهد لانسحابهم الى الحدود، لكن لا نتيجة حتى الآن.

وتزامن ذلك مع إلغاء هيئة العلماء المسلمين تظاهرة كانت مقررة في طرابلس إنطلاقا من مسجد الحربا. وقد الغيت بالفعل باستثناء بضع عشرات من الاشخاص الذين اتجهوا الى مستديرة أبو علي حيث تولى الجيش تفريقهم.

عودة الى عرسال، الجيش حقق تقدما واسع النطاق في محيط البلدة والتلال/ وتمكن قواته المنتشرة من تأمين الاتصال بين بعضها البعض.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

من دون أي مبالغة، ما يقوم به الجيش في عرسال ومحيطها هو عمل وطني إنقاذي من العيار الثقيل، وليس مبالغة أيضا ان الدم السخي الذي يقدمه ضباط الجيش وأفراده على تلال هذه المنطقة العزيزة من لبنان، هو للحفاظ على لبنان التنوع في مواجهة الارهاب، وعلى لبنان الفاعل في زمنه، لبنان المرتبط بالحضارة الانسانية والعصر، والأهم الحفاظ على لبنان الدولة في زمن زوال الدول وفي زمن إزالة الحدود. قويا بهذه المبادئ، تمكن الجيش مرة جديدة وفي بقعة جديدة، من إفشال الانقلاب الارهابي، بالرغم من هشاشة الغطاء السياسي وشفهيته، وبالرغم من ضعف الوسائل وبدائية السلاح.

في شق المتابعات السياسية -الأمنية لوقف حرب عرسال، زود الجيش سعاة الخير الذين طرقوا بابه بجملة لاءات: لا للتفاوض مع الارهابيين، لا لإعطائهم أي أعذار تخفيفية، لا لبقاء الوجود المسلح الارهابي الغريب في عرسال. وكان الجيش، مدعوما من مجلس الوزراء الذي انعقد اليوم، قرر مواصلة القتال حتى طرد المسلحين من عرسال ومحيطها وتحرير كل العناصر الأمنية المخطوفة والمحتجزة لدى الارهابيين. في المقابل، وافق الجيش على هدنة قصيرة للسماح لوفد العلماء المسلمين بنقل هذه الشروط الى المسلحين المتحصنين في البلدة.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

وسعت وحدات الجيش من دائرة مطاردتها للمسلحين الارهابيين في عرسال، لتستعيد عددا من مواقعها، بعدما عمد ضباط الجيش وجنوده الانتصارات الميدانية بدمائهم، دفاعا عن عرسال واهلها، وتأكيدا على وحدة الموقف اللبناني في مواجهة الارهاب.

التقدم الميداني الذي حققته وحدات الجيش ألحق خسائر فادحة في صفوف الارهابيين لتظهر جثثهم ممددة في ارض المواقع التي دخل اليها الجيش داخل عرسال.

وتعزيز وحدات الجيش لمواقعها، قابله دعم شعبي ورسمي تجلى في البيان الذي صدر في اعقاب جلسة مجلس الوزراء، وتاكيد الرئيس تمام سلام استنفار كلِّ المؤسسات والاجهزة للدفاع عن لبنان، والوقوف صفا واحدا خلف الجيش، وعدم توفير السبل لدعمه، لافتا الى ان لا مهادنة مع الارهابيين ولا حلول سياسية مع التكفيريين الذين يعبثون بأرضنا.

اما في داخل عرسال، فنزوح الاهالي تلاحق نهارا، فيما الارهابيون يستمرون في محاولة اخذ الناس دروعا بشرية.

في المساعي، تحرك بارز لهيئة علماء المسلمين ونواب البقاع من اجل وقف اطلاق النار.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

لبنان كله خلف المؤسسة العسكرية، استنفار شامل في معركة الوجود، لا تراجع لا تساهل ولا مهادنة، لا حلول سياسية مع التكفيريين، الحل الوحيد الذي اعلنه مجلس الوزراء اليوم هو انسحاب المسلحين من عرسال وجوارها، والافراج عن جميع العسكريين اللبنانيين المحتجزين وعودة الدولة بكل اجهزتها الى عرسال.

ثوابت لم ترض الحكومة التنازل عنها، مستندة الى بسالة جيش قدم حتى الان اربعة عشر شهيدا وستة وثمانين جريحا وفقد اثنين وعشرين عسكريا في مواجهة الارهاب في عرسال.

وفد من هيئة العلماء المسلمين تحرك للتوصل الى وقف اطلاق النار ضمن حل يستند الى شروط الحكومة، لكن لا اتضاح ولا نتيجة للتحرك حتى الساعة. وحدهم جنود الجيش اللبناني يفرضون المعادلة على الارض بعدما استعادت وحدات المغاوير والمجوقل والتدخل، المواقع العسكرية الامامية وتطارد مسلحين يستهدفون الجيش والمدنيين العزل في عرسال.

المعركة متواصلة وجرائم الارهابيين طالت المواطنين فقتلوا عائلة من آل الحجيري اصرت على الخروج من عرسال. منازل المواطنين النازحين من عرسال هربا من داعش نهبت وحرقت تنفيذا لخطة داعشية مبرمجة لم تستثن احدا.

لبنان استنفر بوحدته واعلامه اعلن الالتزام الكامل بدعم الجيش في مواجهة الارهاب دعما مطلقا لا لبس فيه. من الان وصاعدا لن يبث الاعلام اللبناني او ينشر اي دعاية او معلومات مسيئة لهيبة الجيش ووحدته، سنهمش كل الاصوات المسيئة او المشككة بالمؤسسة العسكرية سيكون الاعلام اللبناني صوت الوطن لا غير.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

في اليوم الثالث على معارك عرسال، ما هو الوضع في البلدة ميدانيا وتفاوضيا؟ وما هي المؤشرات؟

معارك الكر والفر مستمرة مع تسجيل تقدم للجيش وتقهقر للمسلحين الذين يحاولون استرداد مواقع كانوا تمكنوا من السيطرة عليها.

توجه وفد من تجمع العلماء المسلمين إلى بلدة عرسال، لكن سقف التفاوض ان يتمكَّن الوفد من أن يعود مصطحبا العسكريين الذي هم في حوزة المسلحين.

بدا أن هناك محاولات لتوتير الارض في طرابلس، وهذا ما بدا مساء اليوم.

جلسة لمجلس الوزراء عنوانها بند واحد: عرسال ودعم الجيش.

وبين الميدانيات والمفاوضات في عرسال، لم تغب التطورات النقابية، وأحدثها اعتراض هيئة التنسيق النقابية على إجراءات وزير التربية الياس بو صعب.

فشلت المفاوضات في مصر قبل أن تبدأ بسبب غياب الطرف الاسرائيلي.

============================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

بسيفه المصلت يكمل الجيش اللبناني المهمة بكل عزم وهمة.. غير آبه بالمزايدات او الحديث عن مفاوضات، قال الجيش والامر له: لا هدنة، لا تسويات، وعلى المسلحين اطلاق العسكريين والانسحاب من عرسال، والا فالمعركة مستمرة مهما غلت التضحيات..

قدم الجيش المزيد من الشهداء، محدثا اختراقات اضافية في الميدان، ومكبدا الارهابيين عشرات القتلى والموقوفين..

سياسيا، وقفت الحكومة على اختلاف مشاربها خلف الجيش تحسسا لحجم الخطر.. اجتمعت في السراي بنقاشات بقيت حبيسة المحضر، وخرجت بغطاء سياسي للمؤسسة العسكرية بوجه العدوان كما قال الرئيس تمام سلام.

لا تساهل مع الارهابيين والقتلة، ولا مهادنة مع من استباح ارض لبنان، قالت الحكومة مجتمعة.. فماذا عن الاصوات الممثلة داخل الحكومة، المواصلة القنص على المؤسسة العسكرية وقيادتها؟ ماذا عن التحريض المذهبي والطائفي ممن تحصن بحصانة سياسية قبل ان تكون نيابية؟ ماذا عن الراقصين على دماء اللبنانيين من مدنيين وعسكريين؟ أليس ما يفعله هؤلاء، يجعلهم مع الارهابيين شركاء؟

في فلسطين المحتلة شركاء الارهاب واصلوا سفك الدماء.. شهداء غزة بارتفاع، بعد نقض الاحتلال لهدنة اعلنها من جانب واحد.. فيما ضربات المقاومة متواصلة، وجديدها بشائر انتفاضة من الضفة الغربية.. ضرب للصهاينة بما أمكن.. أوقع منهم عشرة بين قتيل وجريح…

============================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

عرسال رهينة تشهد على رهائن، سكانها أسرى ومن يحاول الخروج تطلق عليه النيران من إرهابيين يضربون في كل مكان الناس والجيش وعسكريي الداخل. ثلاثة أيام على الحرب وربما نستعد لتعداد الأيام الطويلة لأن التفاوض ليس لغة الدول مع مجرمي الحرب وهذا ما أكده مجلس الوزراء في صورته الجامعة اليوم، حكي عن هدنة في عرسال لكنها سقطت قبل أن تبدأ لأنها لم تكن أكثر من اتفاق موقت ليتسنى لوفد هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ سالم الرافعي دخول عرسال ومفاوضة المسلحين في إطلاق سراح العسكريين وقوى الامن. سقط الاتفاق لكن الرحلة إلى البلدة ما زالت قائمة وكذلك نيران الجيش على التلال المحتلة من إرهابيين غرباء قتلوا من المؤسسة العسكرية أربعة عشر جنديا كرقم معلن واحتجزوا اثنين وعشرين آخرين. وقد شيعت المدن من عكار إلى بيروت عددا من شهدائها العسكريين بينهم نور الجمل المقدم الذي تعلوه مزايا المقدام ابن الطريق الجديدة ولاعب نادي الأنصار نور العسكر وعميده بعد الموت، شقيق محمود الجمل مستشار الرئيس سعد الحريري. مات نور الجمل في الموقع 83 فأصبح في موقع يسكن قلوب الثلاثة ملايين لبناني وأكثر بعدما قاتل مدافعا حتى خلاص رفاقه أمن على سلامتهم واستشهد في آمان الله. عكار خزان العسكر شيعت بدورها من وصلها من أحباء، فيما تحركت باب التبانة على خط مناهض ورفعت الأعلام السود لتحرق علمها اللبناني ومعه أعلام حزب الله. في ضفة التصريحات احتجت الأصوات الحارقة وقرر الإعلام اللبناني موحدا من مرئي ومسموع ومكتوب مقاطعة أي مؤتمر سياسي أو علمائي يسيئ الى الجيش اللبناني. وقد جاء هذا القرار من دارة المستقبل في اجتماع عقد في تلفزيون المستقبل وبمباركة الرئيس سعد الحريري. عرسال حملها وزير الخارجية جبران باسيل إلى طهران حيث الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية لجنة فلسطين في حركة بلدان عدم الانحياز ومن هناك قال إن إسرائيل وداعش يتواجهان شكلا ويلتقيان فعلا في سيناء والجولان وعرسال وكسب والموصل، هذا هو خيط التلاقي بينهما ولبنان سيقطعه حتما.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

لليوم الثالث تستمر معمودية النار للجيش اللبناني وبعض نواب الشمال ما زالوا يكيلون ابشع التهم له ويخونونه ولم تتحرك اي سلطة لمقاضاتهم من اجل نزع الحصانة عن الداعشيين الجدد. حتى تيارهم السياسي وكتلتهم ما زالا على صمتهما، فيما زعيم هذا التيار قال كلاما وطنيا واكد دعمه المطلق للجيش اللبناني. انها عرسال المشتعلة بفعل ممارسات الارهابيين التكفيريين التي تعجز الكلمات عن وصفها فيما يواصل الجيش عملياته وقتاله الشرس لاستعادة هذه البلدة متمترسا وراء غالبية الشعب اللبناني المؤيد لاي قرار يتخذ لاستئصال هذه البؤر الارهابية او ما يعرف بالخواصر الرخوة في عرسال وجرودها وشبعا والقرعون وجب جنين وبرالياس وبعض مناطق الشمال والمخيمات الفلسطينية التي تشكل بيئة حاضنة لهذه الفئات التكفيرية. لا حلول سياسية مع هؤلاء قالت الحكومة فيما دعا الوزير جبران باسيل الى ضرورة تسليح الجيش لوضع حد لهذا الارهاب خصوصا وانها معركة وجود كما قال النائب وليد جنبلاط، لذلك فإن المطلوب وقفة على مستوى الوطن لان الجميع بخطر ولان داعش لا طائفة ولا دين ولا مذهب لها. المطلوب وقفة على مستوى شهادة ابطال الجيش والقوى الامنية تدفع الفريق الاخر الى استنكار ارادة التفجير الموجودة عند هؤلاء التكفيريين الذين ينتظرون ساعة الصفر للتحرك على غرار ما حصل في عرسال.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل