هكذا فكّ الحصار عن المليحة النقطة الاستراتيجية في ريف دمشق

أعلن ناشطون أن عدد قتلى قوات النظام السوري والميليشيات العراقية و”حزب الله” في معركة المليحة المستمرة منذ 121 يوماً وحتى اللحظة بلغ أكثر من 1500 قتيل وأكثر من 5000 جريح، منهم من الميليشيات العراقية واللبنانية والإيرانية وبعض الجنسيات الأخرى وأكثر من 70 آلية مدمرة.

وأعلن الثوار عن تمكنهم من كسر الحصار عن بلدة المليحة بعد 24 يوماً من إحكامه، بعد توحد جهود كتائب الجيش الحر.

وقد تمت عملية كسر الحصار عبر خطة محكمة بين الثوار داخل وخارج الحصار، حسب ما أكد ناشطون، واندلعت اشتباكات عنيفة تمكن من خلالها الثوار إيقاع خسائر كبيرة في قوات النظام وإرغامها على التراجع.

فيما كثفت قوات النظام من قصفها الهستيري على البلدة ومحيطها وجبهاتها بصواريخ (أرض – أرض) والمدفعية الثقيلة والدبابات مع استمرار المواجهات الشرسة من الجهة الشمالية والشمالية الشرقية، كما استهدفت البلدة وجبهاتها بأكثر من13 صاروخاً ومئات القذائف من المدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ والهاون، حسب ما ذكر المجلس المحلي لبلدة المليحة.

وتعتبر بلدة المليحة نقطة استراتيجية، سواء للثوار أو قوات النظام، لأنها تبعد قرابة 5 كم عن العاصمة دمشق، إضافة لمحاذاتها أكثر نقاط النظام أهمية في كل من “جرمانا” معقل التشبيح بريف دمشق، وإدارة الدفاع الجوي، (إدارة الدفاع الجوي التي هاجمها الثوار أكثر من مرة سابقاً بغية تحريرها، تعتبر مركز عمليات قوات الأسد، وأكبر مقراته في ريف دمشق الشرقي).

كما أنها تمثل الحد الفاصل بين جزئي الغوطة “الشمالي الواقع تحت سيطرة الثوار، والجنوبي المحاذي لمطار دمشق الدولي الواقع تحت سيطرة قوات النظام.

ويهدف النظام إلى السيطرة على المليحة كي يسهل عليه السيطرة على الغوطة بأكملها، وتأمين طريق مطار دمشق الدولي بالكامل، إضافة لتأمين مدينة جرمانا الاستراتيجية بالنسبة لقوات وميليشيات النظام وشبيحته.

وتعتبر المليحة ذات أهمية للثوار، لأنها تعتبر بوابة لتحرير دمشق، كما أن تحرير جرمانا من شأنه أن يعزز فرص الثوار الدخول إلى دمشق، وتمكنهم من محاصرة أكثر أفرع النظام قمعاً وإجراماً في سوريا “فرع فلسطين” على المتحلق الجنوبي.

من جانب آخر تمكن “جيش الإسلام” من ضبط سيارة مفخخة في مدينة دوما، وتم إلقاء القبض على سائقها، وقد قتل اثنان من خبراء المتفجرات أثناء محاولتهم تفكيك السيارة، ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يلجأ بها النظام لاستهداف مدن الغوطة بالسيارات المفخخة.

أما في ريف دمشق فتمكن الثوار من تحرير صالة مارية الواقعة على طريق (زبدين – المليحة)، بعد معارك قوية في المنطقة، حيث كانت معقلاً لقوات النظام.

المصدر:
العربية

خبر عاجل