#adsense

لا تقربوا الصلاة…

حجم الخط

قال وزير الخارجية جبران باسيل من طهران نصف الحقيقة: “ان لبنان عالق بين داعش واسرائيل” واهمل، قصداً، “حزب الله” ونظام بشار، لأن لبنان واللبنانيين عالقون وسط هذا المربع الذهبي “الذي يتواجه شكلاً فيما يلتقي فعلا” (بحسب باسيل) اقله في نتائج ما يؤدي من اعمال في العراق وسوريا وغزة ولبنان.

استطراد صهر جنرال “13 تشرين”: “قضية غزة هي قضية الموصل في العراق وعرسال في لبنان”، وهنا ايضا سهى عن بال معاليه ان يزيد سوريا الى القائمة حيث البراميل المتفجرة تلقى في كل مكان والقتل والتهجير يطال الجميع وكل الخارطة السورية منذ اكثر من 40 شهراً مضت، وهذا التهجير هو في اول واخر اسباب ما يدور في عرسال راهناً.

توصيف الارهاب جاء ايضا ناقصاً مع الوزير الممانع: “ارهاب الدولة في اسرائيل وارهاب التكفير بأسم الدين”، وبقي ارهاب بشار الذي يقتل من دون تمييز في مسعاه للبقاء، وارهاب “حزب الله” الذي يؤشر عليه واليه سقوط المتهمين بقتل ضباط الجيش اللبناني والقيادات اللبنانية في الصراع السوري يثبت الترابط الوثيق بين ما كان منذ ما بعد العام 2005 وما هو اليوم في  مشروع محور الممانعة للهيمنة والتسلط في المنطقة.

الاربعة الكبار (اسرائيل – نظام بشار- “حزب الله” – “داعش” بما هي من تكفير وعودة الى الجاهلية) متهمون بالمشاركة في عملية اسقاط الحدود والانظمة والاستفادة من هذا الاسقاط على امتداد المنطقة وكل له اسبابه التي تبدو في ظاهر الصورة متنافرة ولكنها في النتائج متطابقة ولها نفس المعاني والاهداف.

مرغماً، بحكم تموضع تياره السياسي، قال وزير خارجية لبنان نصف الحقيقة واهمل النصف الاخر!! فجاء كلامه اجتزاء يشبه ايراد نصف الاية الكريمة التي تقول: “لا تقربوا الصلاة (وتستطرد) وانتم سكارى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل