اسفرت الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة خلال 29 يوما عن سقوط اكثر من 1850 فلسطينيا و64 جنديا اسرائيليا وتدمير مئات المنازل وزادت في افلاس الاقتصاد المنهار اصلا.
في ما يأتي ارقام نزاع غزة مع بدء تطبيق هدنة من 72 ساعة اليوم:
الضحايا والجرحى
وفق حصيلة اجهزة الاغاثة المحلية قتل 1867 فلسطينيا وجرح اكثر من 9500 اخرون، بينما افاد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في الساعة الخامسة صباحا (توقيت غرينتش) عن مقتل 1814 فلسطينيا ومن بين الـ1527 الذين تم التحقق من هوياتهم، غالبية ساحقة من المدنيين (1312، اي 86 في المئة) منهم 408 اطفال وفتيان و214 امرأة.
من جانبها فقدت اسرائيل 64 جنديا في اسوأ حصيلة منذ حربها على لبنان في 2006 وثلاثة مدنيين احدهم تايلندي قتلوا بقذائف اطلقت من قطاع غزة.
النازحون
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ان عدد النازحين بلغ 267 الفا و970 شخصا لجأوا الى تسعين مدرسة تديرها الامم المتحدة، وهو عدد في انخفاض قليل نظرا الى عودة بعض العائلات الى المناطق التي انسحب منها الجيش الاسرائيلي. ولجأ زهاء 200 الف نازح آخر على الارجح لدى اصدقاء او اقارب والاف اخرون الى مدارس الحكومة.
الطرفان المتناحران
توقع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان يكون عدد مقاتلي “حماس” عشرين الفا، بينهم عشرة الاف هم الافضل تدريبا في جناحها العسكري. لكنه عدد يصعب التحقق منه، بينما قالت “سرايا القدس” الجناح المسلح لحركة “الجهاد الاسلامي” ان لديها ثمانية الاف مقاتل.
واعلن الجيش الاسرائيلي انه قتل 900 “ارهابي” خلال هذه العملية التي بدأت في الثامن من تموز، في حين احصى مكتب تنسيق الشؤون الانسانية 215 مقاتلا فلسطينيا بين الشهداء الذين تمكن من التحقق من هوياتهم.
وفي آخر ارقام معهد الدراسات الامنية الوطنية (معهد دراسات اسرائيلي حول الامن القومي) (2011) يعد الجيش الاسرائيلي 176 الفا و500 جندي و445 الف جندي احتياط (منهم 86 الفا استدعوا خلال العملية)، ولم يتبين عدد الجنود الاسرائيليين الذين انتشروا على الأرض لانه يخضع للرقابة العسكرية.
قذائف وقصف اسرائيلي
أفاد الجيش الاسرائيلي ان 3360 قذيفة اطلقت من قطاع غزة منذ بداية الهجوم الاسرائيلي في الثامن من تموز: 2650 سقطت في اسرائيل بينما اعترض نظام “القبة الحديدي” المضاد للصواريخ منها 578.
وخلال الفترة نفسها، اكدت اسرائيل انها ضربت 4760 هدفا في قطاع غزة.
شعب شاب
يفيد مكتب الاحصاء الفلسطيني ان 73,4 في المئة من سكان قطاع غزة المليون و800 الف نسمة، تقل اعمارهم عن 14 عاما. وتبلغ نسبة النمو السكاني سنويا 3,7 في المئة ومعدل العمر 18 عاما.
وقدرت منظمة “جيشا” الاسرائيلية قبيل الحرب ان غزة تفتقر الى 259 مدرسة ولا سيما بسبب ندرة مواد البناء الناجمة عن الحصار الاسرائيلي، ومع المعارك سيتفاقم الوضع اذ تضررت 142 مدرسة، بحسب الامم المتحدة.
ولا يملك قطاع غزة بنى تحتية كافية لسكانه البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة والمكدسين ضمن مساحة 362 كيلومترا مربعا مربعا ولا سيما من حيث توزيع الماء والكهرباء.
اقتصاد منهار
تتجاوز نسبة البطالة 40 في المئة وفق صندوق النقد الدولي بعدما كانت في 2000 عشرين في المئة وفي 2011 ثلاثين في المئة، واكثر من 70 في المئة من السكان يعتمدون، الى حد كبير، على المساعدة الانسانية، وفق “جيشا”.
وافادت تقديرات فلسطينية موقتة ان الحرب تسببت بخسائر مباشرة تراوح بين اربعة وستة مليارات دولار على الاقل في قطاع غزة.
إقرأ ايضاً:
أعلن الجيش الإسرائيلي الثلثاء أن القوات البرية الإسرائيلية انسحبت بالكامل من قطاع غزة عند دخول التهدئة مع حركة حماس حيز التنفيذ الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش، كما أعلنت حماس أيضا دخول التهدئة مع إسرائيل حيز التنفيذ ودعتها إلى الالتزام بها.
وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري: “دخلت التهدئة حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي والفصائل الفلسطينية تؤكد التزامها وندعو الاحتلال للالتزام وعدم العودة لخرقها”.
وكانت حركتا “حماس” والجهاد الاسلامي أبلغتا القاهرة الليلة الماضية موافقتها على تهدئة مع إسرائيل لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلثاء.
وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر لصحافيين إن “الجيش سينتشر خارج قطاع غزة في مواقع دفاعية (في إسرائيل) فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ”.