ذكرت صحيفة “اللواء” أن “الوضع الإنساني الضاغط في عرسال، لجهة فقدان الأغذية والأدوية وبقاء الجثث على الأرض وسقوط عشرات الجرحى، حرّك المساعي لوقف النار، كخطوة لا بد منها لمعرفة مصير العسكريين المفقودين، والتأسيس لمحاولة إنهاء الوضع من دون مزيد من الدماء والدمار”.
وتخوف مصدر مطلع من أن “يؤدي التباطؤ في تلبية مطلب الجيش باستعادة المفقودين إلى تفاقم الوضع الإنساني، بعد اصرار العناصر المسلحة على منع الاهالي من الخروج من البلدة”.