Site icon Lebanese Forces Official Website

حبيش: ما يحصل في عرسال نتيجة عدم ضبط الحدود مع سوريا

أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب هادي حبيش، أن هناك وجه شبه بين “حزب الله” وداعش، ف”حزب الله” حزب ديني والجماعات المتطرفة تنطلق كلها من الدين كي تبني عقيدتها”. واعتبر أن “عدم وجود قرار سياسي بضبط الحدود أدى الى ما وصلنا اليه اليوم”.

وقال: “نحن مع “حزب الله” في مجلس الوزراء كفريق سياسي، لكننا قلنا ولا نزال نقول داخل مجلس الوزراء وخارجه إن هذا السلاح غير شرعي. وانا فقط مع الجيش ولا يمكن أن أؤمن بأي سلاح خارج إطار الدولة اللبنانية فكل هذه التنظيمات تجلب الويلات الى لبنان”.

ولفت في حديث إلى قناة “الجديد” الى أن “داعش فكر ينمو في المنطقة سببه الدم والصراع السني – الشيعي المحتدم والذي يؤدي الى التطرف”. ورأى أن “معركة عرسال ستكون طويلة لان المساحة الجغرافية للبلدة كبيرة ويتم الحديث عن أن هناك أعدادا كبيرة من المسلحين “.

الى ذلك، اعتبر حبيش أنه “إذا استطاعت مبادرة هيئة العلماء المسلمين التوصل الى حل جزئي بالافراج عن العسكريين المحتجزين فهذا لا يعني أن الموضوع انتهى، الموضوع ينتهي عندما يخرج المسلحون من كل الاراضي اللبنانية”.

وذكر أن “ضبط الحدود تقنيا يكلف مبالغ كثيرة، كما أنه سياسيا حزب الله يريد حدودا مفتوحة وغير منضبطة ليتمكن من الدخول الى سوريا بحرية. بالتالي فإن عدم وجود قرار سياسي بضبط الحدود ادى الى ما وصلنا اليه اليوم”.

وشدد على أن “تيار المستقبل” وفريق 14 آذار لم يطالبا يوما بالسماح للنازحين السوريين بالدخول بسلاحهم وانما كانت مطالبتنا انسانية، وكل المسلحين دخلوا الاراضي اللبنانية عبر المعابر غير الشرعية والحدود غير المنضبطة. لذا لا يجب الخلط بين مسألة النازحين السوريين والمسلحين، كما أن أحدا لم يتوقع أن يصل النازحون الى هذا العدد”.

وردا على سؤال، أجاب: “لو لم يدحر الجيش السوري وحزب الله هذه المجموعات المسلحة من سوريا لما وصلوا الى لبنان، وبما أن الحدود غير منضبطة دخلت هذه المجموعات عبر التلال”. وقال: “صحيح أن داعش هو فكر ولديه برنامج في المنطقة الا انه ليس لديه بيئة حاضنة في لبنان، وكل المقاتلين اليوم في عرسال هم من جنسيات مختلفة. واعتبر أن “الصراع السني والشيعي في المنطقة والانتصارات التي تتظهر شيعية تنتج في المقابل مجموعات سنية متطرفة ومتفلتة”.

وشدد على أن “المطلوب من الجميع وضع كل الحسابات جانبا وأن نعلن بصوت واضح تضامننا جميعا مع الجيش كي ننتهي من هذه الازمة الحاصلة ولكي ننتصر في هذه المعركة القائمة اليوم ضد الارهاب. وفي حال خروج المسلحين من لبنان، فهذا يتطلب وجود إمكان ضبط الحدود لئلا نعود الى المشكلة نفسها مرة أخرى. بالتالي هذا الموضوع يلزمه ايجاد طريقة تقنية لمعالجته وبالامس حزب الكتائب طرح مسألة توسيع نطاق ال1701 ولا أعرف ما إذا كانت الامكانات متوافرة لذلك”.

وختم: “لكن في حال تم ارسال عدد كبير من عناصر “اليونيفيل” الى الحدود مع سوريا فعندها يصبح هناك إمكان أكبر لضبطها، لأنه من غير الممكن أن نتكل على الجيش وحده في ضبط كل هذه الحدود مع سوريا”.

Exit mobile version