#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 5/8/2014

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ما يجري في عرسال لا يمكن الكلام عليه سوى أنه اعتداء من مسلحين سوريين متطرفين، وان الجيش يواجه الإرهاب.

وفي اللغة العسكرية، الجيش لا يقبل وقفا لإطلاق النار إلا بانسحاب هؤلاء المسلحين والإفراج عن الأسرى.

وفي اللغة السياسية، ارتسمت معادلة تقول بانسحاب حزب الله من سوريا مقابل انسحاب المسلحين السوريين المتطرفين من لبنان. غير ان هذه المعادلة تحتاج الى تواصل إقليمي وعربي وفي جوانب أخرى دولية.

والى الموقف اللبناني الجامع الداعم للجيش، مواقف خارجية في الإطار نفسه، وقد برزت مسألة تسليح الجيش من الهبة السعودية، فطلب العماد قهوجي تطبيق هذه الهبة. وأكد العاهل السعودي على السرعة في ذلك، وأعلنت الخارجية الفرنسية أنها ستستعجل التسلح للجيش اللبناني.

وفي المواقف المحلية، برز تأكيد الرئيس سعد الحريري على أن دعمه للجيش لا يفسح في المجال أمام تأويل. وأعقبته كتلة المستقبل بوضوح هذا الدعم واعتبار الجيش قوة لبنان الوحيدة مطالبة حزب الله بالانسحاب من سوريا.

هذه المطالبة أتت أيضا على لسان الدكتور سمير جعجع في وقت قال العماد عون إن من يرفض التفاوض مع سوريا لا يتفاوض مع داعش.

وأعلن حزب الله أنه لم يتدخل في ما يحصل في عرسال، مشيرا الى ان موقف الحكومة يشكل إجماعا وطنيا لبنانيا.

وعلى الأرض، المعارك في عرسال أخف وتيرة لكن الجيش وسع نطاق انتشاره وسيطرته فيما تمكن وفد هيئة العلماء المسلمين من خرق الجدار والإفراج عن ثلاثة عسكريين تسلمهم النائب جمال الجراح.

وقبل قليل أكد مصدر عسكري لبناني لتلفزيون لبنان ان وقفا لإطلاق النار بدأ عند السابعة أي قبل ثلث ساعة من الآن في إطار هدنة إنسانية لأربع وعشرين ساعة لنقل الجرحى ولإستكمال التفاوض حول إطلاق العسكريين اللبنانيين الأسرى.

============================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

منذ نصف ساعة بدأت عملية وقف اطلاق النار في بلدة عرسال لمدة اربع وعشرين ساعة بموافقة قيادة الجيش وبعد مساعي وفد هيئة علماء المسلمين برئاسة الشيخ سالم الرافعي وبمتابعة من وزيري الداخلية والدفاع وبإشراف من رئيس الحكومة تمام سلام. وكان هذا النهار قد شهد عودة وفد هيئة العلماء بعد اصابتهم ليل امس بجروح طفيفة وعاد معهم ثلاثة عناصر من القوى الامنية بعد افراج المسلحين عنهم كما شهد وقف اطلاق نار لفترة زمنية محددة قبل ان تستكمل عمليات القصف.

سياسيا وفيما اجرى الرئيس تمام سلام اتصالات مع جميع القوى السياسية جدد الرئيس سعد الحريري موقفه المؤيد للجيش في معركته ضد الزمر المسلحة التي تسللت الى بلدة عرسال رافضا اي نوع من التأويل والمزايدات السياسية.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

“هذه المعركة تستلزم معدات وآليات وتقنيات يفتقد إليها الجيش، من هنا ضرورة الإسراع في تزويده بالمساعدات العسكرية اللازمة، من خلال تثبيت لوائح الاسلحة المطلوبة ضمن الهبة السعودية عبر فرنسا ومؤتمرِ روما لدعم الجيش”.

نداء أطلقه قائد الجيش العماد جان قهوجي عبر وكالة الصحافة الفرنسية، ما لبث أن ترافق مع استعداد فرنسي لتلبية احتياجات لبنان سريعا، وتأكيد من الملك السعودي على الإسراع في تنفيذ الدعم الاستثنائي للجيش اللبناني.

وفيما نقل الشيخ سالم الرافعي عن المسلحين رغبتهم في مغادرة البلدة، حذر العماد ميشال عون من التفاوض مع داعش، معتبرا أن “من يرفض التفاهم مع سوريا لا يمكنه التفاوض مع داعش”.

وفيما وافق الجيش على وقف لإطلاق النار لمدة 24 ساعة، يزداد وضع العرساليين سوءا. فقد نزح منهم من نزح، ويعاني الباقون من نقص في الغذاء. لكن الوضع الأسوأ يطال القطاع الطبي داخل البلدة، وهو غير مجهز لمواجهات كهذه.

هذا في عرسال. أما في غزة، فقد أنجز جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابه، معلنا الهدنة لمدة اثنتين وسبعين ساعة. إجراءات أشعلت الانقسام الإسرائيلي بين اليمين واليمين المتطرف الذين رأوا أن حربا مقبلة قريبة.

البداية من عرسال، ومآسي أهلها.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

تفاوض تحت النار في عرسال، لكن وقفا لاطلاق النار يفترض ان يبدأ لمدة اربع وعشرين ساعة، لا مسار اتضح حول التفاصيل، وحده الجيش اللبناني يستبسل في حربه ضد الارهاب، شهداء عسكريون سقطوا، لكن الجيش افشل مخطط المسلحين بالتمديد الى ما بعد عرسال، الارهابيون افرجوا عن ثلاثة عناصر من قوى الامن الداخلي، لكن عددا من العسكريين ما زالوا مخطوفين.

هيئة العلماء المسلمين تحركت في الساعات الماضية لحل ازمة عرسال، لكن الوفد تعرض لاطلاق نار ادى الى جرح ثلاثة مشايخ، وقد يكون كلام الوزير فيصل كرامي اوضح تعبير بحمده الله على نجاة الوفد من فتنة دبرت في ليل عرسال، مطالبا بكشف الفاعلين لمعرفة من يريد ان يوقع لبنان في بؤر الدم والعنف والفتنة الهمجية.

المبادرة التي تحملها الهيئة قائمة على اساس خروج المسلحين من عرسال وتأجيل موضوع المخطوفين العسكريين الى خطوة لاحقة بعد تأليف لجنة، لكن لم يبت اي طرح بإنتظار ما ستحمله الساعات المقبلة.

قائد الجيش كان واضحا بتحذيره من خطورة الوضع في عرسال، وقال ان المعركة تستلزم معدات وآليات وتقنيات يفتقد اليها الجيش، فرنسا ابدت استعدادها لتلبية حاجات لبنان دون ان تترجم اي خطوة عملية بعد، والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اكد دعم المملكة للجيش اللبناني والاسراع في تنفيذ الدعم الاستثنائي له.

اما السفير الاميركي، فيجزم بمضي بلاده بدعم الجيش اللبناني، المشهد جامع داخليا وخارجيا ضد الارهاب ولكن ماذا بعد؟

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

وفي اليوم الرابع على غزوة عرسال، يمكن القول أن الجيش تمكن من منع انفلاش الحال الارهابية في خطوة أولى، على أن يستكمل بالنار حينا وبالحوار عبر وسطاء حينا آخر، استئصال الخلايا الارهابية التي تفشت في مفاصل المدينة. التكتيك الذي يعتمده الجيش، سقفه عدم الدخول في تفاوض محظور مع الارهاب وتحاشي ايقاع اصابات في صفوف المدنيين. وكان وفد العلماء المسلمين الذي يعمل على خط التهدئة توصل الى هدنة مدتها اربع وعشرون ساعة بدأت منذ نحو ساعة. والساعات المقبلة ستظهر مدى فاعلية الوساطة العلمائية ومدى جدية المسلحين.

واذا كان تصدي الجيش للهجمة الارهابية، أكد مرة جديدة تحلق اللبنانيين حول مؤسستهم العسكرية، فإن هذه الحرب لم تخلق هبة سياسية في حجم الخطر الداهم. فالعماد عون، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن حزب الله الذي نفض يده مما يجري في عرسال، بقي على توصيفاته المعروفة للأزمة وطالب بتفعيل معاهدة الدفاع والتعاون والتنسيق مع سوريا، في استدعاء صريح لنظامها الى تدخل عسكري ملزم في لبنان، معتبرا ان الدعوات الى توسيع الـ1701 هي وهم. وتكتل المستقبل حافظ على توصيفاته لأسباب الأزمة متهما حزب الله بتوريط الجيش وعرسال ولبنان في النار السورية ودعا الى توسيع نطاق القرار 1701. كل هذا يوحي بأن الجيش سيبقى من دون غطاء حقيقي، غير الذي تؤمنه له سواعد جنوده، أي أن حرب عرسال لن تسرع في إنضاج حل سياسي-دستوري-أمني شامل يبدأ بانتخاب رئيس في الثاني عشر من آب.

البداية مع اخر المستجدات الامنية في عرسال.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

الجيش في المقدمة وخلفه كل الوطن، املا بالنجاة مما حضر ويحضر. ضرْب الجيش في عرسا،ل حلقة من حلقات مكافحة الارهاب قال قائده، وان كان الوضع خطيرا فالعسكر مرتاح، ويداري من اجل مدنيي البلدة قالت مصادره.

فالقصف مركز على مراكز الارهابيين، الذين تكبدوا خسائر كبيرة، ففر بعضهم الى الجرود وبينهم امير داعش في القلمون ابو حسن الفلسطيني الذي اكدت مصادر ل”المنار” مقتله.

الجيش قدم مزيدا من الشهداء، مع مزيد من الاصرار على اكمال المهمة. والامل بأن تغسل دماء شهدائه الخطأ الذي ارتكبه السياسيون، ليأتي صفاء القلوب مع الدم النازف والقول لرئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون. ومن موقع العارف بالميدان قال الجنرال: لا تفاوض مع الارهاب، ومن يرفض التحدث مع سوريا لا يفاوض داعش.

مفاوضات التهدئة انتجت وقفا لاطلاق النار لاربع وعشرين ساعة، ونتائج التحريض زادت من خسائر الجيش لا سيما في طرابلس، فقدم عددا من عناصره جرحى برصاص مسلحي الليل، المعروفين وان كانوا متخفين.

في غزة طريق النصر لم تعد خافية. هدنة لثلاثة ايام تلقفها الاحتلال، وقبلتها المقاومة مقدمة لاعلان وقف اطلاق النار بشروط غزة وشهدائها. فبدأ الفلسطينيون بالاستعداد لنصر جديد، وبدأ العدو بالتحضير لفشل مرير، كشفت عنه وسائل الاعلام عبر تقاذف المسؤوليات بين سياسييه وعسكرييه.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

لا تفاوض مع الارهاب. هي “لا” قاطعة وناهية اطلقها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، في ظل الافراج عن ثلاثة عناصر عسكرية وامنية من بين المحتجزين لدى الارهابيين في عرسال…

اذا تبقى الكلمة للميدان مع تسجيل تقدم لوحدات الجيش التي تخوض اشتباكات مع الارهابيين لتحرير اهالي بلدة عرسال من نير هؤلاء التكفيريين الذين يقتلون ويشردون من دون هوادة…

وسط كل ذلك يبقى السؤال، من يتحمل تبعات تأخر القرارات الحاسمة؟ واين هم من كانوا بالامس يدافعون عن القاعدة وينفون وجودها حتى في عرسال؟ وماذا سيقول هؤلاء لانصارهم بعد ان بان دجلهم؟ اين هم اولئك الذين سمحوا تحت جنح ظلام سياسة النأي بالنفس بتسلل داعش والنصرة وسائر الفئات التكفيرية الى المناطق اللبنانية؟ لماذا لم تتحرك السلطات المعنية للبدء بمحاكمة من خون الجيش بتصريحاته وهي اعتداءات لا تقل جسامة عن اعتداءات الارهابيين في عرسال؟…

وهكذا فإن الحسم العسكري هو الكفيل برمي هؤلاء خارج الحدود اللبنانية في ظل هذا التضامن والاجماع والالتفاف حول الجيش وفي ظل قناعات راسخة بأن التسويات لن تفي بالغرض.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

أخطر من حرب داعش.. تغطيتها.. وعدم إدانتها.. والجرف الصامد من التصريحات التي تحمل حزب الله مسؤولية جر الإرهاب إلى لبنان.. وتغفل عن دولة الخلافة المراد نشرها على طول العراق وسوريا. وقد جاءتنا تستطلع الإقامة وبناء منطقة عازلة… في بيان كتلة المستقبل وحدها التي رأسها الرئيس فؤاد السنيورة رصد تكرار اسم حزب الله عشر مرات. فالاعتداء على عرسال يخدم أهداف الحزب.. وما جرى هو بسبب تورط حزب الله في سوريا.. والحزب استجلب التطرف والإرهاب… وحزب الله منع انتشار الجيش اللبناني على الحدود وشارك من دون موافقة الدولة في القتال إلى جانب النظام السوري، والحزب أسهم تاليا في دفع المسلحين السوريين إلى لبنان. جيد ألا يمر بيان صاغه السنيورة من دون جلد حزب الله.. لكن فليراع جرح أهل عرسال ومعنويات الجيش ودماء خيرة ضباطه وجنوده.. ومن بقي على قيد القتال في الجرود.. وليأت على ذكر الأسباب الحقيقة التي دفعت المسلحين إلى سهولنا وأوديتنا بكل سهولة.. وليقرأ من كتاب داعش وعقيدة النصرة وخلافة البغدادي التي لم تنتظر تدخلا من الحزب حتى تنشر إمارتها وتنكل بالطوائف في العراق. فهل شارك مسيحيو الموصل في القتال إلى جانب النظام في سوريا حتى يجري نفيهم وتهدم كنائسهم؟؟ إن الجيش اللبناني يقاتل على الجبهة ويقتل.. ونقتله مرتين بتجهيل الفاعل.. والحديث عرضا عن مسلحين كأنهم مروا بنزهة صيد في الجرود وهم اليوم يطلبون وقف النار ليغادروا. والواقع يقول إن المؤسسة العسكرية في وضع حرج.. لا يسلتزم نأيا بالنفس هذه المرة بل كبت نفس السياسيين ممن لا يقدرون حجم الخطر… فلا يموهوا خطاباتهم بكلمات رثاء للجيش ثم يقصفون على جبهات أخرى تدفن قلب الحقيقة. نظرتم على الجيش سنوات.. لكنكم حرمتموه حتى راتبا يرقى إلى فئة دمه التي يذرفها على تراب الوطن.. والرئيس فؤاد السنيورة شخصيا الذي يقف إلى جانب الجيش اليوم على سبيل خدمة العلم.. هو من عطل إقرار سلسلة الرتب والرواتب حتى اليوم التي يستفيد منها العسكريون والموظفون ذوو الحظوظ العاثرة.. ومساكين الإدارات.. ومنهم من أبناء عكار وطرابلس وعرسال حيث خزان الفقر. عرضتم ولاء الجيش للخطر.. وصراعاتكم الطائفية في الداخل كادت تنتقل إلى صف العسكر… والجميع يكذب على المؤسسة العسكرية.. من جماعات محلية إلى دول إقليمية ودولية.. الوعود بتسليح الجيش لم تصلنا منها رصاصة واحدة.. وهذا السفير الأميركي ديفيد هيل يجول بين الرئاسات من بري إلى سلام وقائد الجيش معلنا استمرار برنامج المساعدات الأميركية إلى الجيش.. لكن هل كانت بلاده على استعداد لتقديم ما وهبته لإسرائيل في نظام الدرع الصاروخية والقبة الحديدية؟؟ قياسا على ما أصبحت تمتلكه داعش والنصرة من عتاد منهوب من ثكنات الأنظمة.. فإن الجيش يفتقد إلى الذخيرة.. وما يتزوده من الأميركيين لا يقيم توازن الرعب… الفرنسيون ماطلوا.. والروس لديهم الألوية السورية.. والإتكال.. على الله…

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل