
لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح الى أن الشيخ سالم الرافعي وُفِّق في مساعيه لحل الازمة، مؤكدا أن قيادة الجيش والعماد جان قهوجي ايجابيين جدا في هذا الموضوع، لاسيما أن هناك 50 ألف مواطن لبناني محاصرين في عرسال ويتعرضون للقصف، والاصابات كبيرة بين صفوف النازحين السوريين والمدنيين اللبنانيين والوضع الانساني سيء جدا.
وقال الجراح، في حديث الى “LBCI”: “نشكر الله أن مساعي الشيخ الرافعي ومساعي كل الشرفاء في هذا البلد الذين يحاولون وأد الفتنة وُفّقت وهناك تقدم ايجابي سأتحفظ عن الاعلان عنه الآن كي لا نعيد الامور الى الوراء”.
أضاف: “أهالي عرسال في الوساطة مع المسلحين والاجواء إيجابية وهناك تقدم كبير في موضوع الانسحاب من عرسال أو تسليم عناصر الجيش. ونتمنى أن تمر الامور على خير وخلال ساعات نعلن عن إيجابيات معينة”.
الى ذلك، أوضح الجراح أنه “لا يمكن تحديد الجهة التي أطلقت النار على الشيخ الرافعي أو سيارة الاسعاف عندما تم نقل الشيخ جلال كلش إن كان ذهابا أو إيابا لطبيعة المنطقة الجغرافية وتعرجاتها والتلال المتقاربة والمتقابلة”.
ولفت الى أن “ليس لدينا مصلحة في تحديد الجهة أو البحث في هذا الموضوع، ونتمنى الشفاء العاجل للشيخ جلال ونأمل أن نوفق مع الجيش اللبناني بأن ننهي المهمة لأن دماءنا إن كان من الاهالي أو الجيش تسيل على أراضي عرسال في المكان والوقت غير المناسب”.