
ترأس المطران جوزف معوض قداسا احتفاليا في كنيسة مار جرجس اهدن بمناسبة ذكرى عيد مولد المكرم البطريرك اسطفان الدويهي، وذلك بدعوة من لجنة النشاطات في مؤسسة البطريرك اسطفان الدويهي، وعاونه في القداس الخوري اسطفان فرنجية وحضره السيدة ماري اسطفان الدويهي وممثلون عن هيئات تربوية واجتماعية وثقافية ورهبان وراهبات وأعضاء اللجنة وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس كان للمطران معوض عظة جاء فيها: “في هذا الاحد نختتم الثلاثية التي فيها صلينا وطلبنا من الله لاظهار طوباوية وقداسة المكرم البطريرك اسطفان الدويهي .والتي نظمتها لجنة النشاطات التابعة للرعية ولمؤسسة البطريرك الدويهي .وقد أتت هذه الثلاثية في ذكرى ميلاد البطريرك الدويهي في 2 آب 1630. وسميّ باسم اسطفان لانه في الثاني من آب عيد الشهيد اسطفان أول الشهداء .كما أغتنم الفرصة لاهنئ أخي حضرة الخوري اسطفان فرنجية الذي كان يتابع الثلاثية ونشاطات اللجنة.”
وتابع :”نحن اليوم نجدد صلواتنا ليكشف الله طوباوية وقداسة البطريرك الدويهي خصوصا وأن ملفه ما زال مفتوحا في مجمع القديسين في الدوائر الفاتيكانية.فالكنيسة تقوم بدورها ونحن علينا ان نتابع صلاتنا لان الرب هو الذي يظهر قداسة القديس من خلال علامات يعطيها في قلب العالم والمجتمع من خلال الاعجوبة.”
أضاف: “ان الكنيسة وحسب الانجيل لديها رسالة التعليم والتبشير بمعونة الروح القدس،وهذه الرسالة هي أساسية في حياة الكنيسة.كما ان الكنيسة تعلم من خلال الوعظ في الاحتفالات الليتورجية والارشاد الشخصي، ومن خلال المجامع المسكونية ومن خلال استعمال وسائل الاعلام والتقنيات الحديثة من أجل وصول هذا التعليم الى الجميع.كما ان الاسقف والكاهن لديهم دورا في متابعة رسالة المسيح وهكذا كان البطريرك الدويهي كما تقول سيرته الذاتية حيث علم في اهدن وحلب سوريا .فرسالة التعليم التي تقوم بها الكنيسةلا تقتصر فقط على الأساقفة والكهنة وإنّما على العلمانيين المؤمنين بحكم معموديتهم كالاهل في بيتهم والاشخاص الملتزمين في الجمعيات.كما انه على العلماني ان ينشئ نفسه من خلال قراءة الانجيل”.
وقال: “ان الكنيسة هي نبيّة اي أنها تذكّر بارادة ربنا والتي علينا ان نعيش فيها : ان في استعمال التقنيات الحديثة والاكتشافات العلمية ووسائل الاعلام أو بتعاطينا مع البيئة أو بالتشريعات المتعلقة بالزواج أو الجنين ،او المتالم . كما أن للكنيسة دور وموقف أيضا في كل هذه الامور وفي الاحداث التي تحصل في الدول المجاورة ونحن على حذر ان لا يصلنا منها أي شيء.ان للرب ارادة في كل ما يجري وما يتعلق بالانظمة السياسية والاقتصادية على الساحة اليومية والمشاكل التي تظهر على الساحة الدولية.”
وختم المطران معوض: “ان الكنيسة تدعونا الى تجديد ايماننا ورجائنا بربنا لانه هو سيد التاريخ وليس البشر . فربنا حاضر وقادر ان يحمي من كل الاخطار ولكن علينا العودة الى تجديد ايماننا وفتح قلبنا الى كلام الرب والكنيسة لنكون شهود ليسوع المسيح.”
وفي اطار الثلاثية القى الاب الياس حنا محاضرة عن المكرم البطريرك اسطفان الدويهي في كنيسة مار ماما اهدن.
كما أقيمت صلاة المساء في كنيسة مار جرجس تلاها مسيرة بالشموع مع تلاوة المسبحة الى تمثال البطريرك.