طالب النائب ميشال عون الحكومة “برسالة وجدانية” كما قال بالتعاون الأمني والكامل مع النظام السوري لكنه رفض تسميته بالنظام لأن “هناك حكومة ودولة في سوريا”.
وحذر عون من أي تفاهم مع الارهاب، معتبرا ان “من يرفض ان يتكلم مع سوريا لا يفاوض “داعش”. واكد ان “المجتمع الذي يحضن الارهاب اختفى ودقت ساعة الحقيقة والوقت ليس لحساب الافراد والجماعات”.
واكد ان “معاهدة الاخوة والتعاون مع سوريا تتحدث عن المسؤولية المشتركة مع الحدود ونحن لم نقطع العلاقات مع سوريا”.
وشدد على انه “لمصلحة الجميع يجب التفاوض مع سوريا وانا لا احب كلمة نظام فثمة دولة وحكومة”.
وردا على سؤال عن قتال “حزب الله” في سوريا وما اذا كان السبب باستجلاب الارهاب، اوضح عون ان كل الدول العربية “اشتعلت” قبل دخول “حزب الله” الى سوريا و”بلا هالخزعبلات”.