#adsense

علوش: الاكثرية الساحقة تريد للجيش أن يكون مسيطرا

حجم الخط

رأى عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش أن المؤسسة العسكرية يجب أن تكون تحت سلطة القيادة السياسية التي يتوجب عليها أن تكون حكيمة.

علوش وفي حديث الى قناة “المستقبل”، أشار الى أن “الحلول تكون بين الحزم العسكري ومحاولات إخراج القضية من عنق الزجاجة، وهذا يمكن أن يحصل بـ48 ساعة أو أسبوع أو أيام عدة. أما إذا كانت القضية مرتبطة بحسم عسكري فهذا سيأخذ وقت أطول”.

وقال: “على الرغم من أن الاكثرية الساحقة في لبنان، تحديدا في طرابلس تريد الاستقرار وتريد للجيش اللبناني أن يكون مسيطرا على الوضع، إلاّ أنه في لبنان هناك “صيف وشتاء في آن واحد” أي وجود ميليشيات “حزب الله” التي تسرح وتمرح من جهة، ومطالبة الناس من جهة أخرى بالانضباط وجعل الجيش الضامن الوحيد للأمن”.

أضاف: “هناك لاجئين سوريين في عرسال يقارب عددهم ضعف سكانها الاصليين وعدد المسلحين مقدر بعدة آلاف، وهناك جزء من المسلحين متطرفين فكريا وعمليا وجزء كبير منهم يعتبرون أنفسهم مقاومين للنظام السوري، وهم محصورون وموجودون غصبا عنهم هنا لأن النظام السوري بالتعاون مع حزب الله دفعهم بشكل واضح باتجاه لبنان، بالتالي أي حل يمكن أن يؤمن إمكانية عودتهم الى سوريا وحياتهم هناك يستدعي قوة أكبر من تلك القائمة على الاراضي اللبنانية وهي تدخّل المجتمع الدولي على الارجح لايجاد حل لهذه القضية”.

وتابع علوش: “الحل الذي كان بالامكان السيطرة على الوضع من خلاله في السابق هو انشاء مخيمات محددة ومسوّرة ومضبوطة أمنيا، لكن اصبح هذا الحل بسبب المزايدات التي دخلنا بها على مدى السنوات الماضية مستحيلا، فحسب التقديرات قد يصل عدد اللاجئين السوريين الى المليون. واذا اضفنا العاملين السوريين يصل العدد الى المليون والنصف ولا نعرف من منهم مرتبط بالمسلحين أو لا، بالتالي عمليا هناك صعوبة هائلة بضبط الوضع، والامور قد تخرج عن السيطرة إذا لم يكن هناك حلول واضحة لهذا الامر إضافة الى اننا نحتاج الى دعم دولي”.

وردا عن سؤال، أجاب: “في ظل غياب أو وجود رئيس جمهورية يمكن أن تتمدد الاشتباكات، فالوضع القائم في عرسال هو خاص بسبب وجود مجموعات مسلحة مترابطة مع بعضها ووجود نحو 100 الف لاجئ سوري داخل المدينة الموجودة عند الحدود، اما تمدد الوضع بشكل اشتباكات متفرقة أو وضع أمني مضطرب فهذا وارد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل