علق عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش على التناقض في مواقف مكونات كتلة المستقبل النيابية في موضوع دعم الجيش، بالقول: “بوضوح ومن دون اي لبس ان موقف الرئيس سعد الحريري كان واضحا وكذلك بيان كتلة المستقبل وبيان قوى “14 آذار” التي اجتمعت في بيت الوسط ، الموقف الواضح والصريح مما يحدث في عرسال”.
ولفت علوش في حديث الى الـ “OTV” الى أنه “حتى النواب الذين صرحوا بخصوص القضية هناك بيان آخر صدر اليوم للنائب محمد كبارة غير ما قاله سابقا ويتضمن تأييدا واضحا للجيش بمواجهة التطرف والارهاب”.
وأوضح أنه “ليس هناك اي توزيع للأدوار داخل كتلة المستقبل فالموقف واضح من قبل قيادة التيار كذلك موقف الكتلة ومراجع التيار، اما بالنسبة الى ردة الفعل وموقف ابناء طرابلس والشمال بشكل عام فنحن لسنا بعيدين عن الواقع. هناك تراكمات كبيرة على مدى السنوات العشرة الماضية ادت الى الشعور بالغبن وبعدم وجود مساواة بين اللبنانيين بخصوص المسائل الامنية في الوقت الذي نرى ان ميليشيات حزب الله تسرح وتمرح وتعبر الحدود وتؤيد نظاما نعتبره نظاما مجرما وتدفع الآلاف من النازحين والمسلحين من سوريا الى لبنان لنصل الى الوضع الحالي”.
اضاف: “بالتأكيد لا يوجد اجماع على رأي واحد لكن عندما تخير ابن طرابلس السني وابن عكار السني بين ان يكون تحت سلطة داعش المجموعة الأجرامية وبين سلطة الجيش اللبناني فمن المؤكد انهم سوف يختارون الجيش لذلك فان القضية محسومة بالنسبة لنا في هذا الموضوع”.
وأشار الى أن “هناك ميليشيا مسلحة اسمها “حزب الله” تتحرك تحت غطاء مذهبي وطائفي وهي تعتبر نفسها قوة اقليمية والقرار السياسي في البلد مختطف في ظل الارهاب الذي تمارسه هذه الميليشيا . أنا لا أبرر لبعض ابناء الطائفة السنية لكنني احلل الواقع كما هو”.
وأكد علوش أن “الحل الوحيد لحماية البلد يكمن بنزع سلاح الميليشيات واي شيء آخر عبارة عن تضييع للوقت ونحن ننتظر يوما بعد يوم الدولة تتآكل لأن اي مكون آخر في البلد قد يتشبه بحزب الله فينشئ مقاومته الخاصة طالما ان هناك مقاومة لدى حزب الله”.