#adsense

إنه الوقت قبل فوات الأوان

حجم الخط

بعد كل مصيبة يدفع فيها “حزب الله” لبنان واللبنانيين الى الهاوية، ترى مَن يحاول قمع ردات الفعل الطبيعية التي تحمّل الحزب المسؤولية أو جزءاً كبيراً منها.

في كل مرة وبحجة أن لبنان في ورطة يُقال لنا إن الوقت غير مناسب لتحميل المسؤوليات وفتح باب المهاترات. واحتراماً لهذا الاعتبار كان البعض منا يعضّ على الجرح ويسكت.

ولكن مع تكرار الأحداث وآخرها ما تشهده عرسال اليوم، نجد أن السكوت لم يكن مجدياً وأن تأجيل الحديث عن المشكلة الحقيقية والتخلّف عن وضع الإصبع على الجرح، ساهم في “توريم المشكلة” وليس في معالجتها.

اليوم يسقط لنا شهداء في الجيش اللبناني وهناك عشرات الجرحى والأسرى أو المفققودين بالإضافة الى شهداء وضحايا مدنيين من أبناء عرسال ومن النازحين، هذا فضلاً عمّا يخبئه لنا المستقبل في حال لم تحسم معركة عرسال في وقت قريب.

من هنا لا بد هذه المرة من توافق واتفاق بين جميع اللبنانيين على رفع الصوت عالياً، رفعه ضد كل أشكال الإرهاب والإرهابيين، وبالقدر ذاته ضد كل من يكشف لبنان أمام العواصف الخارجية والداخلية والطائفية والمذهبية ما يعرّض وطننا لخطر وجودي وكياني حقيقي هذه المرة.

بعد اليوم لن نسكت تحت أي حجة، فسكوتنا عن الأخطاء والخطايا التي اقترفها “حزب الله” في السابق لم يحل دون اقترافه اخطاء أفظع .

كفى تكاذباً، حان وقت الكلام والمصارحة ولا يقل لنا أحد إن الوقت غير مناسب للكلام… إنه الوقت قبل فوات الأوان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل