أكد المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك وقوفه الى جانب الجيش اللبناني وقيادته الحكيمة الحازمة.
ونوه بالوقفة الشجاعة لأهالي عرسال الى جانب جيشهم الوطني مع بقية أبناء البقاع الشمالي المعروف بتعلّقه بالمؤسسة العسكرية ورفده لها بخيرة أبنائه.
ودعا دعم الجيش والإسراع في تعزيز قدراته النوعية، كما دعا المجتمع الدولي الى تقديم العون للقوى المسلحة ودعم لبنان في معركته تجاه الإرهاب الوافد إلينا، ليبقى بلداً بموذجاً للعيش المشترك وسالةً في محيطه المضطرب والمساعدة في معالجة النزوح السوري بما لا يسيء الى أمن لبنان واستقراره.
وبالمناسبة ذكر المجلس الاعلى بوجوب الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وملء الشغور في سدة الرئاسة تحصيناً لمؤساساتنا الدستورية، وتمكيناً لها من القيام بالدور المناط بها، خاصة في هذه الظروف الحرجة والدقيقة من تاريخ لبنان.