
إستقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان روث ماونتن الذي قال بعد اللقاء انه بحث مع الرئيس سلام الوضع في عرسال ، مؤكدا دعم سيادة لبنان ومنددا بالاعتدءات التي يتعرض لها الجيش والقوى الأمنية.
وتلا ماونتن أمام الصحافيين بعض ما ورد في بيان تم التوافق عليه في مجلس الأمن الليلة الماضية بتوقيت بيروت، في شأن الاوضاع في لبنان. وجاء في البيان:
“ان اعضاء مجلس الامن الدولي ينددون بالاعتداءات العنيفة من قبل مجموعات متطرفة ضد الجيش اللبناني وقوى الامن في منطقة عرسال ، ويقدمون تعازيهم لعائلات الضحايا وللحكومة اللبنانية .
ان اعضاء مجلس الامن الدولي يعربون عن دعمهم لجهود الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في معركتها ضد الارهاب والحؤول دون زعزعة الاستقرار في لبنان . ويؤكدون مجددا الحاجة الى جهد اكبر لتأمين ما تحتاجه القوات المسلحة اللبنانية لمحاربة الارهاب ومواجهة التحديات الامنية اخرى”.
وقال ماونتن ان اعضاء مجلس الامن الدولي اعادوا التاكيد على دعمهم الكامل للحكومة اللبنانية وطالبوا مجلس النواب باجراء الانتخابات الرئاسية دون تاخير. وطالبوا كل الافرقاء اللبنانيين المحافظة على الوحدة الوطنية في مواجهة ما يتعرض له البلد من محاولات لزعزعة استقراره.
واستقبل الرئيس سلام السفير الاميركي في لبنان ديفيد هيل الذي قال بعد اللقاء “ان الولايات المتحدة الاميركية تتابع عن كثب الوضع في عرسال وقد اطلعني رئيس الحكومة على اخر التطورات هناك. لقد التقيت قائد الجيش العماد جان قهوجي الأحد، وجدد اليوم التاكيد على دعم الولايات المتحدة الاميركية للجيش اللبناني وللاجهزة اللبنانية في عملها لتامين حماية حدود لبنان ولحماية لبنان من الارهاب وابعاد لبنان عن النزاعات الاقليمية من خلال سياسة النأي بالنفس” .
وتابع “ان الولايات المتحدة تحيي شجاعة عناصر القوى المسلحة وخصوصا الجيش في مواجهه هذه التهديدات. ونحن نمنحها كل ثقتنا وتعاطفنا” .
اضاف “ان الادانه والدعم المعنوي وعلى الرغم اهميتهما لا يكفيان. ان برنامجنا لدعم الجيش اللبناني مستمر ومتواصل لمساعدته على مواحهة هذه التحديات. نحن على تواصل مباشر مع شركائنا في الجيش اللبناني ونحن ملتزمون بالمزيد من الجهود لبناء قدرات القوى المسلحة اللبنانية لمحاربة الارهاب ومواجهة تحديات اخرى” .
وختم بالقول “ان لبنان يستطيع الاعتماد على الدعم الاميركي المستمر للجيش اللبناني”.
واستقبل الرئيس سلام سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست .
واستقبل الرئيس سلام وزير الاتصالات بطرس حرب وتم بحث في الاوضاع والتطورات .
بعد اللقاء قال حرب : اجتمعت بالرئيس تمام سلام للبحث في الوضع الحاصل والتطورات الخطيرة التي تحصل في لبنان وكان الراي متفقا على ان ما يجري خطير وخطير جدا وان اي سؤ ادارة لهذا الملف يؤدي الى واقع غير محمود وقد ابلغته تاييدي لمواقفه في كيفة ادارة هذه المشاكل العالقة وعلى موقف مجلس الوزراء والذي اعلنه دولة الرئيس ، وقد انتهزتها مناسبة لدعوة كل الفرقاء السياسيين الى الترفع عن الخلافات الحالية التي تتجاذب القوى السياسية والى العمل موحدين لدعم القوى الشرعية والجيش اللبناني الذي يبذل الارواح في سبيل الدفاع عن امن وسلامة الوطن ز
اضاف : الظرف دقيق ولا اعتقد انه اذا كان هنالك من ملاحظات على اي اداء يجب ان يؤجل هذا الامر وان نكون جميعا داعمين للجيش اللبناني وللجهود والتضحيات التي يبذلها وننحني اجلالا واحتراما لشهداء الجيش اللبناني واللبنانيين الذين يسقطون في هذه الاحداث ولا يكمننا في هذا الظرف الا ان نكون جميعا بصرف النظر عن مواقعنا السياسية في موقف موحد لدعم القوى الشرعية اللبنانية في مواجهة الارهاب التكفيري الذي حل بيننا والذي يحاول تحويل لبنان الى ساحة للاقتتال وللارهاب وساحة للاعمال التي يرفضها العقل والثقافة اللبنانية .
انا اعتقد ان ما جرى يشكل خيبة امل كبيرة في كيفية تعاطي من لجأ الى لبنان واستضافه اللبنانيون في ارضهم كيف انه استغل الضيافة اللبنانية لكي يحمل السلاح في وجه السلطة اللبنانية واعتقد ان هذا الامر يفتح ملفا كبيرا في كيفية التعامل مع مخيمات النازحيين السورين الى لبنان التي تحول هذه المخيمات الى اماكن يستغلها بعض المتطرفين لكي يحولوا لبنان الى ساحة فالتة وساحة قتال هذا احد المواضيع التي يجب ان نعمل عليها كمجلس وزراء وحكومة والتي ستكون موضع بحثنا في الجلسات المقبلة وامل ان يتمكن الجيش في الايام القليلة على حسم الموقف في عرسال وان يخرج المسلحين منها وان يستعيد السيطرة على عرسال ويؤمن الحماية لاهلها الذين اوجه اليهم تحية في كيفية وقوفهم الى جانب الجيش اللبناني وفي وجه من حاول الاعتداء على هذا الجيش وعلى قوى الامن ورموز الشرعية في عرسال .