#adsense

صوت المدى وصدى الحقد…

حجم الخط

قال، اتفقوا على توحيد الاعلام لناحية دعم معركة الجيش ضد الارهابيين في عرسال، وفي أي مكان يدخل فيه الجيش بصراع مع المسلحين. قال، اتفقوا على وقف الهجمات الاعلامية والجانبية بين طرفي النزاع السياسي في لبنان أي 14 و 8 آذار لان الوقت الان غير مناسب لهذه التجاذبات، والجيش اللبناني والوطن يواجه ما يواجهه من اخطار. قال، الوقت الان لاثبات وحدتنا خلف الجيش وتوحيد كلمتنا في هذا الاطار. قال وقال وقال واذ… واذ تشن اذاعة “صوت المدى” التابعة لميشال عون… عفوا، المرشح العماد الجنرال النائب حبيب الشعب ميشال عون، حملة شعواء على “القوات اللبنانية”، وطبعا طبعا طبعا فاكهة وحلوى الهجوم والشتائم هو الدكتور سمير جعجع!! فتحت الاذاعة بوقها أمام الجمهور “الحبيب”، جمهورها بالطبع، وبدل أن تكون الفقرة مخصصة لدعم الجيش، بدأت وكما عادة وسائل إعلام البرتقاليين كافة، حملات الشتم والتخوين والاتهامات للدكتور جعجع، “الداعشي” الاول الذي حارب الجيش، وما شابه من تعابير راقية كالعادة، تحمل دمغة “إعلام عون الشتّام”، وهكذا انتهت الفقرة لتبدأ غيرها مثيلاتها بـ”دعم”قوي لجيش لبنان الذي يواجه واحدة من أعتى حروبه ضد الارهاب الذي تسبب به ومباشرة، سيّد أسياد الارهاب في لبنان، وسيد من يترأس كل وسائل اعلام البرتقاليين! هكذا يدعم إعلام عون الجيش اللبناني، هكذا يظهر وحدة وطنية قل نظيرها خلف الجيش ومعركته الكبيرة، هكذا هم “أصدقاء” الجيش وهكذا يناصرون جيشهم الوطني، فاذا لم ينزلوا الشوارع ويقفلوا طريقا، يفتحون اوتوسترادات الشتائم والكلام البذيء على الهواء مباشرة، في محاولة للنيل من فئة كبيرة من المجتمع المسيحي والسنّي واللبناني عموما، ولا تهم الحقيقة ولا الاخلاق المهنية ولا الاحتراف ولا كل تلك المبادىء الاعلامية التي تقوم على أساسها وسائل الاعلام في كل الدنيا!!

 في النهاية الاناء ينضح بما فيه وكل يعطي مما هو ممتلىء منه أساسا، والمفارقة أن اذاعة “لبنان الحر”، ومذ اندلعت المعارك في عرسال، تقوم بحملة دعم للجيش وتتلقى اتصالات مباشرة من الناس وتدعوهم الى عدم التعرض لاي فئة من اللبنانيين حتى “حزب الله”، لان هدف الحملة توحيد الكلمة خلف الجيش، الى درجة أن الزميل طوني نصار اضطر مرات ومرات لقطع الاتصال مع أشخاص ينتمون الى 14 آذار وكانوا توجهوا بالنقد اللاذع لميشال عون والحزب، ورفض استقبال الاتصالات المشابهة، وذلك تماشيا مع سياسة الاذاعة بوقف الحملات الاعلامية في الوقت الذي يحتاج الجيش اللبناني الى دعم حقيقي لمعركة الشرف التي يخوضها ضد البرابرة.

لا ينفع الكلام مع هؤلاء وفي أي اتجاه صوبنا لسبب بسيط لا يقبل جدلا، فعندما تمتلىء القلوب حقدا، يصبح من المستحيل أن تخاطب بلغة المحبة، وان كانت المحبة هي النقطة التي تحفر الصخر. ينقصكم ليس الكثير من المحبة وحسب، ليس الكثير من المهنية العالية والاخلاق الاعلامية وحسب، ينقصكم ما هو أهم وأنبل بكثير، كل المحبة التي أضفاها علينا السيد المسيح، لتتعلموا أن تكونوا انسانيين قبل أن تكونوا أي شيء في هذه الدنيا…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل