
وشدّد على أنه “كان هناك إجماع على ضرورة عدم التنازل والتسوية على حساب المؤسسة العسكرية، وأن المناقشات دارت في إطار كيفية مواجهة التحدي الجديد، وكان هناك إجماع على أن ما يحصل ليس زوبعة في فنجان إنما عاصفة حقيقية”.
ولفت قزي الى أن “البيان الذي صدر عن رئيس الحكومة وتجمع الوزراء حوله كان صورة معبّرة عن التضامن الحقيقي حول ما أعلنه”. وكشف عن “ميثاق شرف بين الوزراء بعدم الحديث عما دار من مناقشات رغم إيجابياتها، حرصاً على وحدة الموقف، وعلى إعطاء ذريعة للمتربصين بالحكومة وبالجيش وبلبنان”.
