#adsense

“السياسة”: هل يسعى “حزب الله” لدفع الجيش الى طلب مساعدة من نظام الاسد؟

حجم الخط

أعربت قيادات سياسية وروحية لبنانية في بيروت والخارج لصحيفة “السياسة” الكويتية عن “قلقها من أن يكون غزو عرسال التكفيري المفاجئ مخططاً له، ولكن بتخطيط من “حزب الله” واستخبارات النظام السوري”.

ولفتت أوساط روحية مسيحية في باريس الى ان “المخطط يهدف إلى وضع “حزب الله” يده على عرسال بهدف السيطرة على كامل الحدود الشرقية والشرقية الشمالية السورية – اللبنانية، بعدما رفض داخل جلسة مجلس الوزراء الاخيرة اقتراح وزراء “الكتائب” ووزير العدل أشرف ريفي, بتوسيع رقعة تواجد قوات “اليونيفيل” ليشمل الحدود اللبنانية – السورية”.

وأكد قيادي في قوى 14 آذار على أن “الاستخبارات الحزبية اللبنانية واستخبارات “الجيش السوري الحر” نقلت الى أوساط محلية ودولية معلومات عن اعدام نحو ثلثي العسكريين الـ22 الذين تم اسرهم في اليوم الاول لاندلاع المعارك في عرسال، فيما أبقي على الباقين لعمليات التبادل، وسط ترجيحات بأن عملاء ايرانيين وسوريين يخترقون “جبهة النصرة” وبعض المقاتلين السوريين نفذوا تلك الاعدامات لأن لا مصلحة لأحد سواهم في ذلك”.

وكشفت الاستخبارات الحزبية عن “تدفق مئات المقاتلين السلفيين الذين يضمون العشرات من ضباط وجنود الجيش السوري الحر القوي والمجرب الذين قاتلوا في لبنان ويعرفون جباله الشرقية ومرتفعاتها إلى تلك المرتفعات من جهة أرياف دمشق الواقع معظمها في ايدي قوات الثورة السورية ومن ناحية الجنوب، كما وصل بعضهم عبر الصحراء السورية الشرقية قادمين من دير الزور ومحيطها ما قد يؤدي، بالقيادة العسكرية اللبنانية الى طلب مساعدة عسكرية سورية جوية وبرية لمنع سقوط عرسال بالكامل وطرد الجيش منها والانتقال منها الى مناطق “حزب الله” في البقاعين الاوسط والشمالي كمرحلة تالية يبدو ان “الجيش السوري الحر” يفكر فيها جدياً”.

وأعربت الأوساط الروحية في باريس عن “اعتقادها بأن تضخيم حجم التكفيريين في عرسال ثلاث أو أربع مرات عن حجمه الحقيقي، هدفه تبرير قصف “حزب الله” المتواصل للبلدة ومنازلها بالصواريخ من المرتفعات المحيطة. ان نازحين من عرسال لجأوا الى قرى مسيحية مجاورة مثل القاع ورأس بعلبك، أبلغوا جهات امنية لبنانية رسمية وحزبية فيها ان مجموعات من “حزب الله” و”حركة أمل” احتلت منازل ومحال تجارية في اطراف عرسال، وأن عناصرها يطلقون قذائفهم وصواريخهم على المنازل اللبنانية فيما يقوم قناصة بقتل المدنيين ويلقون اللوم على المسلحين، تماماً كما فعلوا في معارك عبرا حين قتلوا ضباطاً وعناصر على حواجز الجيش وألبسوا الجماعات السنية المؤيدة للشيخ أحمد الأسير المسؤولية”.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل