#adsense

الروم الكاثوليك: للالتفاف حول الجيش في مواجهته التكفيريين

حجم الخط

عقد المجلس التنفيذي لرابطة الروم الكاثوليك اجتماعه برئاسة مارون بو رجيلي وحضور الأعضاء وتم البحث في الأوضاع السياسية والتطورات، و”هجمات الارهابيين التكفيرين على مواقع الجيش اللبناني”، وتوقف عند الأول من آب وعيد الجيش هذه السنة “الذي حل مغمسا بدم الشهداء الضباط والعسكريين”، داعيا الدول العربية والغربية “الى الالتزام بتنفيذ ما وعدت به الجيش بدعمه بالأسلحة الحديثة والمتطورة”.

وشدد المجتمعون في بيان “على التفاف اللبنانيين بكافة شرائحهم الدينية والمذهبية والسياسية حول المؤسسة العسكرية في مواجهة المسلحين التكفيريين”.

وفي الختام أصدر بيانا توقف فيه عند “عيد الجيش اللبناني وظروفه هذه السنة من إلغاء لاحتفالاته، الى عدم تقليد السيوف للمتخرجين من ضباطه، وهجمات المسلحين الارهابيين على مواقعه”، ورأى “كأنها لحظات شؤم عصفت بلبنان وأهله غيبت الفرحة بالعيد ونغصت على الضباط المتخرجين وغمسته بدماء الشهداء الضباط والجنود الأبرار وأحزنت اللبنانيين”.

ورأى المجلس “أن تسارع التطورات الخطيرة الذي يمر بها لبنان كشفت عمق النوايا الخطيرة واستهداف الجيش في هذا الأسلوب يؤكد المؤامرة وطرقها الى ادخال لبنان فيها”، ودان الهجمات المسلحة ضد الجيش اللبناني الذي يكافح بشجاعة كبيرة وبسالة فائقة وتضحية غير محدودة”.

وطالب المجلس “بدعم الجيش اللبناني والاسراع في تزويده ما يحتاج من المساعدات العسكرية اللازمة”، داعيا الدول العربية والغربية “الى الالتزام بتنفيذ ما وعدت به الجيش وتقديم الدعم المطلوب من نقص في التسليح ومن الاسلحة الحديثة والمتطورة”.

وشدد “على ضرورة التفاف جميع اللبنانيين بكافة شرائحهم وأطيافهم الدينية والمذهبية والسياسية حول المؤسسة العسكرية وقيادتها وضباطها وجنودها في مواجهتها للمسلحين الارهابيين التكفيريين، خصوصا وان هذه المعركة الذي يخوضها الجيش اليوم ليست إلا حلقة من أشكال مواجهة الارهاب بأساليبه المتنوعة والمتنقلة بين المناطق”.

واشار الى “أن هذه المعركة ضد الارهابيين تتطلب من الجيش اثبات قراره وفعاليته وحسمه للأمور لأن نتائجها تنعكس على مستقبل لبنان ومصيره ، ولأن الجيش هو الضامن لوحدة الشعب والأرض وأمل المواطنين بالحفاظ على السلام والأمان والاستقرار في لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل