#dfp #adsense

قطع طرق في طرابلس وبيروت والبقاع احتجاجاً على منع أهالي اللبوة دخول مساعدات لعرسال

حجم الخط

استنكاراً لمنع دخول مساعدات إنسانية الى بلدة عرسال المحاصرة من قبل مجموعات معروفة الإنتماءات في اللبوة، نفذ عدد من الشبان إحتجاجات عمدوا خلالها الى قطع بعض الطرقات اللبنانية.

وفي تعلبايا قطعت الطريق بالشاحنات المحملة بالمساعدات الى عرسال احتجاجا على منعها من الدخول الى البلدة.

وفي طرابلس قطع عدد من الشبان الأتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بعكار، عند محلة الملولة، احتجاجا على منع وصول المساعدات إلى عرسال. وحضرت عناصر من الجيش، وحاولت منعهم من قطع الطريق، وأطلقت النار في الهواء لتفريق المحتجين.

وفي بيروت عمدت مجموعة من الشبان على قطع الطريق عند المدينة الرياضية تضامناً مع عرسال.

وحاول شبان حاولوا قطع الاتوستراد الساحلي بين صيدا وبيروت ، عند محلة الجية – السعديات، احتجاجا على عدم دخول المساعدات إلى بلدة عرسال. وعلى الأثر، تدخلت وحدات من الجيش، ومنعت الشبان من قطع الطريق، وما زالت في هذه الأثناء تعمل على تأمين فتح الطريق بالاتجاهين.

وكانت مجموعات حزبية قد اعترضت شاحنات المساعدات الطبية والغذائية التي كانت متوجهة إلى بلدة عرسال، في اللبوة ، وقد عادت باتجاه البقاع الأوسط.

وتتألف القافلة من إحدى عشرة شاحنة تضم إحداها أدوية والشاحنات العشر الباقية تحتوي على مواد تموينية وغذائية، وهي مقدمة من: هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات في تركيا، هيئة جمعية قطر، جمعية الشيخ عبد الله النوري، وجمعية الرحمة العالمية في الكويت.

وأعلن اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان عودة القافلة الإنسانية “خبز ومي” من منطقة اللبوة لعدم تمكنها من اجتياز المنطقة رغم المواكبة الأمنية من الجيش اللبناني. ولفت إلى “إن العناصر التي قامت بقطع الطريق معروفة لدى الجميع وإن الذي حصل يخالف كل الأعراف والقوانين خاصة اللبنانية منها بعد أن قمنا بالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية في لبنان لتسيير هذه القافلة الإنسانية”. وختم البيان: “نستهجن ما جرى وندينه أشد إدانة خاصة الاعتداء على القافلة بالحجارة ونضع هذا التطور المؤسف برسم المعنيين والمسؤولين خاصة وأن القافلة محاصرة ونحمل الجهات المعنية سلامة فريقنا الإغاثي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل