علمت “اللواء” من رئيس بلدية عرسال علي الحجيري انه في الثامنة من مساء امس توقف القصف على عرسال، وانه لا يوجد في عرسال أي مصدر للقصف بالصواريخ والمدفعية، وإذا صدر اي شيء من ذلك فان مصدره الجبال والتلال البعيدة، وأن الخسائر من أهل عرسال أصبحوا 10 قتلى، وهناك خسائر بشرية كبيرة في صفوف المهجرين السوريين حيث احترقت اغلب الخيم التي يسكنون فيها، ورأى ان الخسائر الكبيرة هي في صفوف المهجرين وأهل عرسال والجيش اللبناني، اما خسائر المنظمات العسكرية السورية المعارضة فهي لا تزيد عن 5 قتلى، وهم لا يكترثون لقتلاهم.
وأعلن الحجيري أن الفصائل المسلحة السورية لا تعتمد كثيراً على عرسال فهي لديها طرقات مفتوحة على الشمال السوري حيث يأتيها عبرها التموين والسلاح والمال، واعلن اسفه لمنع أهل اللبوة مرور شاحنات التموين، وأكّد أن اي تموين او أدوية تدخل الى عرسال يستلمها رئيس البلدية والمسلحون لا يتدخلون في ذلك وهم لديهم اكتفاءهم الذاتي، أما الحاجة فهي لدى أهل عرسال حيث لا كهرباء ولا ماء ولا تموين، وأفاد أن غالبية المسلحين أخذت تنسحب من عرسال فيما بقيت متمركزة في نقاط تمركزها السابقة في التلال المحيطة بعرسال، وأن قطع التموين عن البلدة أوجد أزمة في البلدة فغالبية أهل عرسال ما زالوا فيها يرفضون ترك منازلهم، وقال “أستغرب السلطة لمن على الطرقات للجيش الذي نطلب حمايته ليل نهار أم لحزب الله؟”، وقال “قطع الطرقات على عرسال والتهديد بخطف العراسلة شيء خطير، وأطالب الجيش بأن يفتش شاحنات التموين قبل السماح بإدخالها الى عرسال، أما قطع الطرقات والتموين هذا شيء خطير ومرفوض، وأذكر مجدداً على أننا حريصون على أفضل العلاقات مع الجوار، وأن ما يجري في سوريا وما يصدر من السوريين لا علاقة لعرسال وأهلها به.
وفي المعلومات التي توافرت لـ “اللواء” ليلاً أن غالبية العناصر من “النصرة” و”داعش” انسحبوا من البلدة، وأن الجيش اللبناني يعزز وجوده في محيط المهنية، ويتقدم باتجاه شوارع عرسال.