
أوضح عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب علي خريس في حديثٍ لـ”المركزية” “ان الضغط الاسرائيلي ساهم في تأخير تسليم الهبة السعودية الى الجيش اللبناني، خصوصا ان بعد العام 2006 عملت بعض الدول الاوروربية ومنها فرنسا على حصر السلاح وعدم تسليم الجيش ببعض الأسلحة والأعتدة”، مشيرا الى “اننا خلال لقاء الاربعاء النيابي، علمنا ان الرئيس نبيه بري أجرى اتصالاته مع سفراء الدول الكبرى في لبنان والاتحاد الاوروبي من اجل تسهيل تسلّم الجيش الهبات المقدّمة إليه وتحديدا في شأن السلاح الفرنسي، ويبدو ان هذا الامر يتجه نحو المعالجة”.
وشدّد على “اننا نؤيد اي هبة تُقدّم لدعم الجيش من دون اي شروط، وبعيدا من اي تجاذبات سياسية، وما صدر عن القيادات السياسية الرئيسية في البلد يؤكد دعمها للجيش ووقوفها الى جانبه واعتباره خطا أحمر، وما يهمنا دعم الجيش بعيدا عنمن سيستثمر هذه الهبة سياسيا”، لافتا الى “اننا كجهة سياسية وكـ”حركة أمل” وككتلة نيابية لن نقف عند الاستثمار السياسي لهذه الهبة، المهم تعزيز إمكانيات الجيش من اي دولة عربية أو أجنبية، ونقول لهذه الدول شكرا”.
وردا على سؤال، أكد خريس “ان لا علاقة بين هبة الـ3 مليارات دولار وهبة المليار دولار التي أعلن عنها الرئيس الحريري، أمس، هذه الهبة تُقدّم الى الاجهزة الأمنية من خلال مجلس الوزراء والوزارات المعنية في هذا الشأن اي وزارتي الدفاع والداخلية. والهبة السعودية الاخيرة لا تلغي الهبة الاولى، فهبة الـ 3 مليارات هي من اجل تسليح الجيش أما هبة المليار فهي عبارة عن دفع مالي الى الاجهزة الأمنية قد يكون من اجل دعمها عبر فتح باب التطوّع الى المؤسسات الأمنية”.
واعتبر “ان تقديم السعودية لهذه الهبات هي إشارة إيجابية للتأكيد على ان المملكة ضدّ الارهاب و”داعش” والمجموعات الارهابية التكفيرية التي يشكّل خطرا على المنطقة العربية عموما ومنطقة الخليج خصوصا، وليس فقط على العراق وسوريا ولبنان في ظلّ التهديدات الاخيرة التي تواجه كلا من الكويت والاردن”.