#adsense

اجتماعات لمستشار جعجع ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في نيويورك تناولت التطورات في لبنان

حجم الخط

عقد مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية للعلاقات الخارجية إيلي خوري ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جوزف جبيلي، بمشاركة وفد من المركز، اجتماعات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك تناولت بحث مختلف التطورات في المنطقة ومستجدات الأوضاع في لبنان، لا سيما في ما يتعلق بالتصعيد الأمني في بلدة عرسال، إضافة إلى قضية النازحين السوريين في لبنان، وكذلك جرى التطرق إلى ملفي الانتخابات الرئاسية والنيابية.

وإثر هذه الاجتماعات أوضح خوري أنه بالنسبة لتوتر الأوضاع على الحدود اللبنانية فقد جرى التركيز على أهمية الاعتماد على مرجعية قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 الذي يتضمن بنداً يسمح بتوسيع مهام قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل خارج منطقة الجنوب اللبناني، وبالتالي تكون هذه القوات قادرة على تقديم المساعدة والدعم للجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في مراقبة وضبط الحدود اللبنانية السورية بناء على طلب من الحكومة اللبنانية ودون الحاجة إلى استصدار قرار دولي جديد عن مجلس الأمن الدولي، وفي هذه الحالة أضاف خوري، جرى التشديد على ضرورة أن تتحرّك الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، في سياق توفير الدعم اللازم للبنان لكي يتمكن من مواجهة إنعكاسات ولجم تداعيات النزاع في سوريا، بحيث باتت خطوة توسيع عملية تنفيذ مندرجات القرار 1701 ضرورية في الظروف الحالية التي يمر بها لبنان.

ولفت خوري في سياق متصل إلى أن البحث تطرق أيضاً إلى كيفية تقديم المساعدات للجيش اللبناني لا سيما في إطار مجموعة العمل الدولية لدعم لبنان، التي أطلقتها الأمم المتحدة، مشدداً على أهمية الإسراع في مساعدة الجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية لأنه من خلال دعم المجتمع الدولي، ومع وجود الاجماع السياسي الداخلي، تزداد قدرة الجيش والمؤسسات في محاربة ومواجهة الارهاب والتطرف وانجاز مهمة ضبط الاوضاع على الحدود.

وفي موضوع النازحين السوريين إلى لبنان، قال خوري إنه طالب المسؤولين في الأمم المتحدة بوضع الضوابط اللازمة التي تنظم تواجد هؤلاء في الأراضي اللبنانية، لا سيما في ضوء توجه المنظمة الدولية إلى إقامة مخيمات تأوي اللاجئين وتضمن كيفية متابعة شؤونهم وحصر مسألة تواجدهم بشكل أفضل داخل هذه المخيمات المفترضة.

أما بالنسبة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية في لبنان، فقد شرح الوفد الآلية التي اعتمدتها القوات اللبنانية وقوى الرابع عشر من آذار من منطلق تكريس العملية الديمقراطية وتعزيزها في لبنان. وقال خوري إنه شرح للمسؤولين في الأمم المتحدة كيف أن القوات اللبنانية قدمت ترشيح رئيسها الدكتور سمير جعجع إلى الانتخابات على أساس برنامج واضح يتناول مختلف الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولكن بعد تجاوز المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس دخلت البلاد في أزمة الفراغ  الرئاسي نتيجة تعطيل مقصود لهذا الاستحقاق ، وحرصاً على عدم إطالة أمد هذا الفراغ، أبدى رئيس الحزب الدكتور جعجع صراحة كل مرونة لتسهيل إجراء الانتخابات، وضمان انتخاب رئيس قريب من الطروحات التي وضعتها قوى الرابع عشر من آذار وبما يضمن تنفيذ المشروع التي تبنته هذه القوى، وتبنت على أساسه ودعمت ترشيح الدكتور جعجع للرئاسة.

وفي خصوص الانتخابات النيابية المقبلة، قال مستشار العلاقات الخارجية في القوات اللبنانية، إن الأولوية تبقى بالنسبة للحزب وهي إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب فرصة ممكنة وعدم إطالة أمد الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، ومن ثم الوصول إلى إجراء الانتخابات النيابية، وأوضح في الوقت ذاته أن الحزب يرفض التمديد للمجلس النيابي الحالي الممدّد أصلاً، وأنه بالإمكان إجراء الانتخابات حيث أن لبنان استطاع في السابق تأمين حصول العملية الانتخابية حتى في ظل ظروف أصعب كالتي نمرّ بها اليوم، وكرّر القول أمام المسؤولين في الأمم المتحدة إن اجراء الانتخابات أمر ممكن إنما بعد إقرار قانون جديد للانتخابات تجري على أساسه عمليات الاقتراع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل