
وأكّد أنّ كلّ زيارة يقوم بها قطبٌ سياسيّ إلى قطب سياسي آخر هي جيّدة، حتى ولو لم يتّفقوا على بعض المواضيع. فالتقارب الشخصيّ بين أفرقاء توجد بينهم خلافات سياسية هو أهمّ بكثير من أن يتّفقوا على كلّ شيء من المرّة الأولى. وقال إنّ عدم إدلاء جنبلاط بأيّ تصريح، والاكتفاء بصدور بيان مشترك، معناه أنّه متّفق مع عون على أمور عدّة لن يفصحا عنها الآن.
وعمّا إذا كانت الزيارة تمهيداً لسحبِ ترشيح النائب هنري حلو وتعبيد الطريق أمام عون، أجاب غاريوس: “لا نملك معلومات حيال هذا الموضوع، فما جرى هو ملكُ الطرفين”.
وهل يمكن أن نرى جنبلاط في معراب؟ أجاب: “يجب أن يزور معراب وأن يزور الجميع”. وهل أتت زيارة جنبلاط بناءً على نصيحة السيّد نصر الله بضرورة التواصل المباشر مع عون؟ قال غاريوس: من المؤكّد أنّ جنبلاط بحث مع برّي ونصر الله في مواضيع عدّة، ولا بدّ أنّه فاتحَهما بنِيتِه زيارةَ عون، فشجّعاه على ذلك، وأضاف: “لا أحد يستطيع أن يفرض على جنبلاط شيئاً، فهو يملك حسّاً سياسياً بما يكفي”.
