* مقدمة نشرة أخبار “تفزيون لبنان”
انسحب المسلحون من عرسال الى جرودها واستمرت عمليات إخلاء الجرحى المدنيين من لبنانيين وسوريين وتواصل التحرك من أجل معرفة مصير الجنود اللبنانيين الأسرى.
وواكب مجلس الوزراء التطورات الحاصلة ميدانيا وارتاح للموقف الوطني الموحد وقرر تطويع أكثر من أحد عشر ألف عنصر في الجيش والقوى الامنية.
والى شكر مجلس الوزراء لخادم الحرمين الشريفين، تلاحقت مواقف التقدير للهبة السعودية ولدور الرئيس سعد الحريري.
ووسط تحركات للسفيرين الاميركي والسعودي برز بيان بطاركة الشرق إزاء مسيحيي العراق والتأكيد على قيام دولة فلسطين.
كذلك برزت الدعوة الفرنسية لمجلس الامن لبحث الارهاب في العراق وسط معارك عنيفة بين البشمركة وداعش الذي أعلن السيطرة على ساحة كبيرة في الرقة السورية.
وفي شأن محلي مهم فوض مجلس الوزراء وزير التربية معالجة موضوع تصحيح مسابقات الامتحانات الرسمية بما في ذلك إعطاء إفادات للطلاب للدخول الى الجامعات. وطلب مجلس الوزراء إقفال المدارس غير المرخص لها وأحال مسؤوليها على النيابة العامة.
إذن عرسال أفضل حالا والمسلحون انسحبوا الى الجرود واتصالات هيئة العلماء المسلمين مستمرة لتأمين إطلاق الجنود الأسرى.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
محزن ومقلق أن تكون بعض القيادات تدفع بعد كارثة عرسال الى التوظيف في الأمن فقط، ومحزن أكثر أن يكون “قطوع” عرسال شكل بابا جديدا لربط النزاع بين اللبنانيين بدلا من التقريب بينهم، طالما انهم اقروا جميعا بأن داعش هي العدو المشترك. جيد جدا أن يقرر مجلس الوزراء في جلسته اليوم توسيع عديد الجيش من خلال تطويع اثني عشر ألف عنصر أمني وجندي، لكن هذا يعني أن الدولة تحضر المؤسسة العسكرية لمقتلة جديدة قد تقع في أي لحظة وفي أي مكان، لأنها لم تقرن التطويع والتجهيز بخطة سياسية محكمة. بعد عرسال، والتي لا يصح الحديث عنها بصيغة الماضي، ما عاد مسموحا أن تظل عبقرية الطاقم السياسي الحاكم تتكل على ردة فعل الجيش والقوى الأمنية على محاولات تقويض الأمن، وليس آخرها حرب عرسال.
الدافع الى هذه النظرة التشاؤمية، هو أن المساعي الى ملء الشغور في قصر بعبدا لم تحقق أي خرق، كما لم يحرك نهر النزوح الكبير لمسيحيي العراق أي ساكن لدى بعض مسيحيي الملجأ الأخير في لبنان، ولا لدى مسلمي الملجأ الأخير في لبنان، طالما أن أتباع الديانتين في لبنان يسلمون بأن داعش هي قاتلة الأجساد وقاتلة الأنموذج الحضاري في آن، ولا تميز بين المسلم وغير المسلم عندما تمتشق سيف الجهل.
في الانتظار، في لبنان هناك اخطار غير داعش، فطلاب الشهادات الثانوية حصلوا على إفادات “تهريب” لا فائدة أكاديمية لها، ولم يعد أمام الأساتذة المضربين سوى خطف العام الدراسي المقبل انتقاما، وسلسلة الرواتب الى مزيد من التعقيد، ومهلة الثماني والأربعين ساعة التي حددها وزير التربية للأساتذة انقضى نصفها ولا شيء يشير حتى الساعة الى امكان إيجاد حل وسط للأزمة، ولو على الطريقة العرسالية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
هل انطوت صفحة عرسال بعد انسحاب الارهابيين؟ ثبات الجيش افشل خطة داعش لكن مسألة المخطوفين العسكريين لا تزال عالقة حتى الساعة. على خط التفاوض مساعي لهيئة العلماء المسلمين ينتظر ان تحمل جديدا الليلة. الجيش يتابع مهامه الوطنية ويدعم مراكزه الدفاعية الامامية بعدما مشط الاماكن التي كان يتواجد فيها الارهابيون. ال “ان بي ان” دخلت الى عرسال التي عادت الى طبيعتها، لكن الحذر ما زال يرصد بانتظار بت مصير وقف اطلاق النار. المواطنون التزموا خيار المؤسسة العسكرية ومئات النازحين السوريين غادروا في الساعات الماضية نحو سوريا عبر نقطة المصنع الحدودية فهل انتهت المعركة بين الجيش والارهابيين ام ستنتقل لاحقا الى الجرود الممتدة في السلسلة الشرقية ما بين الحدود اللبنانية السورية؟ اثبتت التجربة في عرسال ان الجيش لا تنقصه الكفاءات ولا الشجاعة العسكرية بل يحتاج الى تسليح وتجهيز. من هنا جاء استغراب قيادة حركة امل لعدم وصول اي شحنة من المعدات الفرنسية المطلوبة للجيش نتيجة الهبة السعودية رغم انقضاء شهور عليها ام ان المطلوب البقاء تحت السقف الاسرائيلي. الهيئات القيادية العليا في حركة امل التي اجتمعت بصورة طارئة برئاسة الرئيس نبيه بري شددت على مواجهة الارهاب التكفيري ومعالجة مسألة النازحين السوريين وتنظيم وجودهم لمنع استغلالهم. وفي مجلس الوزراء كان القرار واضحا بتطويع الاف العسكريين فالاستثمار في الامن تفرضه الوقائع الميدانية المفتوحة في المنطقة جراء تمدد الارهاب من العراق الى سوريا وصولا الى لبنان. المسيحيون يهجرون من العراق ويهربون من بطش الارهابيين التكفيريين على مرأى العالم كله ودون ان يتحرك لا الغرب ولا عواصم القرار. بطاركة الشرق دقوا جرس الانذار وناشدوا العالم التدخل لكنهم حزموا بانهم ثابتون في هذه الارض.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
انتهاء مأساة عرسال واهلها بات قاب قوسين أو ادنى، بعد بدء تنفيذ مبادرة هيئة العلماء المسلمين بتثبيت وقف اطلاق النار وخروج المسلحين من البلدة وسحب الجرحى وادخال المساعدات الانسانية، على ان يلي ذلك اطلاق سراح الاسرى من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.
مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز التي اعلنها الرئيس سعد الحريري بتقديم مليار دولار للقوى المسلحة، لاقت عاصفة ترحيب من جميع الاطراف السياسية. وتزامنت مع اقرار مجلس الوزراء تعزيز القوى الامنية بإيجاد باكثر من عشرة الاف عنصر لحماية الامن.
تبقى مأساة الطلاب الذين ينتظرون تصحيح مسابقاتهم، فقد فوض مجلس الوزراء وزير التربية ايجاد الحل المناسب بما فيه اعطاء افادات.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
هل تتحول الهدنة في عرسال إلى حل دائم؟ خلال الساعات الماضية، انسحبت أغلبية المسلحين من البلدة، وأجلي الجرحى إلى مستشفيات البقاع. ودخلت المساعدات الغذائية… الحلقة الأخيرة التي لا تزال محط تفاوض هي العسكريون الأسرى. بعض أهالي عرسال الناقمون لتركهم وحيدين وسط العاصفة، رفضوا حتى استقبال المساعدات الغذائية، قائلين إن ما يطلبونه من البلاد التي نسيتهم طويلا، موقف سياسي داعم، لا رغيف خبز.
وفيما كان ضباط الجيش وعناصره يخوضون المعارك في عرسال، كان الطاقم السياسي يطعنهم في الظهر. فتزامنا وتصريحات التضامن مع الجيش، كان الجميع يبصم على حرمان العسكريين حقهم في سلسلة الرتب والرواتب، عبر الموافقة على قرار وزير التربية توزيع الإفادات على الطلاب، ما يحرم هيئة التنسيق النقابية أوراق ضغطها.
فضيحة أخرى كشفت عنها منظمة “هيومن رايتس ووتش، فصيحات التضامن مع غزة التي أطلقها المسؤولون اللبنانيون تزامنت هي الأخرى مع إجراءات قمعية على الحدود تجاه النازحين الفلسطينيين من سوريا. سياسة إغلاق الأبواب والترحيل القسري تشارك لبنان والأردن والعراق في تطبيقها، وفقا للمنظمة الدولية.
أما في العراق، ففضيحة من نوع آخر. التهجير القسري للمسيحيين والإيزيديين متواصل. وإذا كان تقهقر الجيش العراقي في الموصل، أدى إلى تهجير مسيحيي المدينة، فإن قوات البشمركة الكردية هي التي تتراجع الآن أمام مسلحي الدولة الإسلامية الذين سيطروا على بلدة قره قوش، أكبر البلدات المسيحية في العراق.
ومن الديمان رفع بطاركة الشرق الصوت ضد إفراغ الموصل وسهل نينوى من مسيحييه، وعبروا عن أسفهم لبقاء الموقف الإسلامي والعربي والدولي ضعيفا وخجولا وغير كاف، لا يعكس خطورة هذه الظاهرة، وتداعياتها على التنوع الديموغرافي التاريخي لشعوب المنطقة.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
نهاية أسر عرسال.. وعلى ذمة العلماء فإن أي مسلح ما عاد في البلدة.. وقد فر الإرهابيون منها إلى الجرود لكنهم اصطحبوا معهم أسرى الجيش وقوى الأمن… المساعدات دخلت لكن العراسلة رفضوها. وأعلنوا أنهم يريدون أمنا وسلاما لا ربطة الخبز.. فيما تسعى هيئة العلماء المسلمين لفتح خطوط تواصل لعودة الأسرى. وأعلن الشيخ محي الدين نسبيه باسم الهيئة أن وفد العلماء سيبقى في عرسال حتى يسمع خبرا شافيا عن الأسرى الذين قال إنهم في صحة جيدة. وفي معلومات “الجديد” أن المدعو أبو مالك الشامي أمير النصرة في القلمون هو الشخصية التي تقود جبهة التفاوض على العسكريين. وأنها قد توسع نطاق مطالبها لتشمل الصفقة مسجوني رومية من الإسلاميين. وأبو مالك هذا له صحيفة سوابق وخبرة في الخطف والتفاوض وأشهر عملياته: راهبات معلولا. وفي رواية ليلة الهرب الكبيرة من عرسال. اختلف أبو مالك النصرة ومجموعات داعش وقرر النفاذ بالأسرى وسحب مجموعاته من البلدة معلنا أن لبنان ليس مسرحه الآن.. وهو ما رفضته عناصر داعش فوقع القتال. وأيا تكن أسباب الانسحاب فإن عرسال بدأت تستعيد عافيتها.. ورب ضارة نافعة للنازحين السوريين الذين أتيحت لنحو ألف وثمانمئة عائلة منهم العودة إلى سوريا عبر نقاط رسمية من المصنع.. بعدما ذاقوا في جرودنا طعم الموت. وعاش بعضهم في ظروف أشبه بالجحيم.. قضى من بينهم من قضى.. وعاد من استطاع إلى الخروج سبيلا. وبذلك يكون الإرهاب قد هجرهم مرتين ذهابا وإيابا.. وهو يستكمل طريقه بزحف غير مسبوق في العراق ونحو مناطق الأقليات… حكم قراقوش تفرضه داعش على مسيحيين لاحقتهم في محافظة نينوى فهجرت أهل قراقوش وبرطلة بعد انسحاب البشمركة والقوات العراقية منها.. وهناك أحرقت كنائسهم وبدأت بفرض الشريعة حيث أصبح نحو مئة وخمسين ألف مسيحي عراقي على الطرقات يهاجرون إلى شمالي البلاد… مشهد التراصف الداعشي الذي ترك رعبا لدى الدول المحيطة.. باتت معالجته بصرف الأموال لمحاربة الإرهاب.. وبين هذه الأموال المليار دولار السعودي المخصص للبنان الذي لن يساعد الجيش فحسب بل شكل دافعا لتقوية تيار الاعتدال السني الذي انضم إليه اليوم النائب محمد كبارة.. معلنا انحيازه الى الجيش في “برمة” تفوقت على المسار السياسي للنائب وليد جنبلاط…
تربويا.. ضرب وزير التربية الياس بو صعب ضربة فيها “إفادة”.. وأشرك مجلس الوزراء في قراره منح الطلاب الإفادات.. لكن المجلس منحه مهلة لمفاوضة هيئة التنسيق.. في مهلة أربع وعشرين ساعة.. وبعدها يتخذ أبو صعب القرار.. وغالبا ما تكون قرارات وزير التربية.. صعبة لكنها آخر الداء.. وتتطلع إلى مصلحة آلاف الشباب المنتظرين على أبواب الجامعات.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
خرجت داعش من عرسال او على الاقل هكذا صورت الامور لكنها دخلت قره قوش في سهل نينوى في الموصل وطردت وهجرت مئة الف مسيحي من اقدم بقعة مسيحية في الشرق والمشرق فخربت الكنائس مجددا وحولتها الى مساجد وانزلت الصلبان وصادرت الممتلكات والاراضي واخرجت المسيحيين من بيوتهم حفاة عراة وطلبت منهم ان يعبروا الصحراء تماما كما فعل العثمانيون منذ مئة عام في سفر برلك. وفي عرسال انسحب الارهابيون باتجاه الاراضي السورية علما انهم ما زالوا يسيطرون على بعض المواقع المحيطة بعرسال لجهة الشمال الشرقي وبدأ دخول المساعدات الانسانية لاهالي عرسال وسحب القتلى والجرحى من شوارعها وعلمت ال”او تي في” من مصادر رسمية متابعة ان الارهابيين المنسحبين باتجاه الاراضي السورية ويقدرون بألفي مسلح هم في غالبيتهم سوريون من معضمية الشام التي خرجوا منها سابقا بعد مصالحة مع النظام عادوا الى الاراضي السورية المتاخمة للحدود اللبنانية – السورية بشروط المصالحة عينها. كما علمت ال”او تي في” ان الارهابيين يشترطون ضمان عدم محاكمة عماد احمد جمعة واطلاق بعض موقوفي سجن رومية في مقابل اطلاق باقي العسكريين من الجيش اللبناني المخطوفين وهو ما ترفضه الحكومة وقيادة الجيش رفضا قاطعا وتكتفيان حتى الساعة بضمان خروج المسحلين من عرسال والمواقع الجردية مقابل اطلاق العسكريين. خرج المسلحون لكنهم لم يفرجوا بعد عن العسكريين وبدأت هيئة العلماء تتحدث عن فقدان الاتصال بالمسلحين وان الامور تحتاج الى مزيد من الوقت، في وقت اصدرت النصرة بيانا قالت فيه انها انسحبت من عرسال واطلقت سبعة عسكريين لبنانيين كبادرة حسن نية وسنكون مع هذا البيان بالتفصيل في سياق النشرة. في وقت تعيش السلطة السياسية اسوأ ايامها في مواجهة اخطار تتزاحم من الخطر الامني الى الخطر السياسي الناجم عن الفراغ الى الخطر الاجتماعي وصولا الى الخطر الحياتي المتمثل بانقطاع المياه عن مناطق باكملها.
في لبنان نعيش منذ الان حالة التصحر. وعلى المقلب السياسي سجلت زيارة للسفير السعودي الى الرابية بعد اربع وعشرين ساعة على زيارة النائب وليد جنبلاط الى الرابية. العماد عون قدر الدور السعودي لجهة دعم الجيش ولبنان والسفير عسيري نوه بدور العماد عون الوطني. اليوم سبعة اب تاريخ يذكره الشرفاء ويتنكر له تجار الهيكل وباعة الشعارات كان يوما لم تمت فيه الشجاعة في قلوب شابات وشبان نذروا انفسهم للوطن بل كانوا مستعدين وما زالوا للموت بشجاعة في سبيله.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
الجيش في عرسال حاميا اهلها، والارهابيون من متعددي الجنسيات الى الجرود، والمصير المحتوم. الجيش قيادة وضباطا مرتاحون للتطورات التي انقذت عرسال واهلها، اما الجنود المفقودون فما زالوا مع المسلحين في الجرود، واستردادهم واجب.. الوسطاء من هيئة العلماء اعلنوا فقدان الاتصال مع المسلحين الخاطفين، اما الحديث فممكن عن اي شيء حتى عن مبادلتهم بسجناء الارهاب في رومية قال احد اعضاء الهيئة..
قول الحكومة كان مجتمعا الى جانب الجيش ومساعدته بما امكن.. قرار بتطويع اكثر من احد عشر الف عسكري لتأمين الحاجات الملحة، واستماع من قائد الجيش الى سير الامور الميدانية وتداعياتها.. تداعيات ما يجري في عرسال ليس بعيدا عن المنطقة.. فالارهاب واحد وان تعددت القوالب..
السفير السوري في لبنان راى ان مصلحة البلدين تعاون الشعبين والجيشين والحكومتين في مواجهة خطر لا يحتمل عمى الوان. وفي حديث للمنار دعا السفير علي عبد الكريم علي الجميع لاختصار كل ما يعوق هذا التعاون..
في الموصل هجر داعش ما تبقى من مسيحيي المنطقة، واستباح كنائسهم وكسر صلبانهم، ما رفع الاصوات العالمية لانقاذ مسيحيي العراق.. وجمع بطاركة الشرق في الديمان ليدقوا ناقوس الخطر، قبل ان يحرم مسيحيو الشرق من دق اجراس كنائسهم..
في غزة رفعت للنصر اصوات ورايات مع يقين الفلسطينيين بتهدئة على قياس شروطهم، والا الاستمرار في معركة متجددة اعدت لها المقاومة كل اعداد.