كشف احد اعضاء وفد هيئة علماء المسلمين الشيخ سميح عز الدين لـ”الديار” ان التهدئة تم تمديدها بهدف انقاذ ارواح المدنيين وايضا لتسهيل خروج المسلحين من عرسال الذين تعهدوا باخلاء البلدة الا انه رأى ان المسلحين كانوا مستعدين للافراج عن عدد كبير من الموقوفين الا ان منع دخول القافلة الانسانية الى عرسال اضافة الى منع خروج الجرحى السوريين من البلدة الى المستشفيات قد وتّر الاجواء وعرقل المفاوضات.
وعن وجود خلاف بين المسلحين، اعتبر الشيخ عز الدين انه لا يمكنه معرفة ان كان ذلك صحيحا الا انه لمس تناقضا في المواقف بين المسلحين فيما بينهم حيث بعض المسلحين يقولون ان الامر بيدهم وانهم قادرون على تنفيذ قرار ثم يأتي مسلحون اخرون يرفضون اي قرار ولا يستطيعون اخذ المبادرة على حد قوله.
وشدد الشيخ سميح عز الدين ان الدولة اللبنانية هي التي يجب ان تكون الضمانة للجميع مطالبا بمعالجة ملف 120 الف نازح سوري الذين يتواجدون في عرسال حيث قال: «كل نازح مسلح يجب ان تعيده الدولة الى سوريا وكل نازح غير مسلح يجب ان تستقبله الدولة». واضاف ان الجيش يجب ان ينتشر على طول الحدود اللبنانية ليحمي لبنان من تكرار حادثة عرسال.
علاوة على ذلك، اعتبر الشيخ عز الدين ان حزب الله فتح نافذة على سوريا كي يخرج اليها ويقاتل هناك الا انه تفاجأ ان هذه النافذة التي فتحها هي التي ادخلت المسلحين المتطرفين الى لبنان.