#adsense

“المستقبل” تكشف وقائع جلسة مجلس الوزراء

حجم الخط

أشارت مصادر وزارية لصحيفة “المستقبل” إلى أنّ “قائد الجيش العماد جان قهوجي أعرب في جلسة مجلس الوزراء عن ارتياحه للأوضاع الميدانية، مؤكداً احتواء المستجدات الأخيرة وإعادة السيطرة على الوضع، وأوضح في ما يتعلق بمسألة انسحاب المسلحين من عرسال أنّ ذلك لا يمنع أنّ بعضهم قد يكون لا يزال في المحيط وداخل المخيمات السورية التي تحولت في بعض الأحيان إلى منطلق للمسلحين”.

وإذ آثر عدم الخوض في أعداد الأسرى والمفقودين العسكريين “لأنه أمر يتصل بمعنويات العسكريين”، نقلت المصادر الوزارية عن قهوجي أنه “أطلع المجلس على نتائج التحقيقات مع الموقوف عماد أحمد جمعة الذي اعترف أنه كان يعمل على وضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ مؤامرة ضد الجيش وعرسال”. ولدى سؤاله من قبل بعض الوزراء عن مدى إمكانية تمدد الأحداث التي شهدناها في عرسال إلى مناطق أخرى، نفى قهوجي هذه الفرضية وأكد أنّ “الوضع ممسوك بعدما تلقت المجموعات الإرهابية ضربة موجعة” مع إشارته إلى أنّ «ذلك لا يعني ألا تعود هذه المجموعات مجدداً إلى محاولات ضرب الاستقرار في البلد”.

وكما برزت خلال مجريات النقاش في الجلسة إثارة موضوع اعتراض القوافل الإغاثية على طريق اللبوة ومنع وصولها إلى أهالي عرسال، ونقلت المصادر الحكومية في هذا المجال عن الوزير ريفي قوله: “إذا كان أحد يظن أنه بهذه الطريقة يدعم الجيش فهو حتماً مخطئ، لأنّ ما حصل (أمس الأول) كاد أن يفجّر البلد”، مشدداً في المقابل على أنّ “وحدة اللبنانيين هي التي تنقذهم”.

وفي ضوء ذلك لفتت المصادر إلى أنّ “وزير الصناعة حسين الحاج حسن طلب الكلام فأكد باسم “حزب الله” أن لا علاقة للحزب بما حصل في اللبوة من قطع الطرق على الإمدادات الإغاثية لعرسال، مؤكداً في المقابل بذل جهود جدية لمعالجة الموضوع”، فرد ريفي بالتشديد على “أهمية التنوّع الطائفي في البقاع” والإشارة إلى أنّ “خطورة داعش تكمن في أنها تعمل على ضرب التنوع في الدول العربية”، داعياً الجميع إلى التنبه لضرورة عدم الانزلاق والمساهمة في هذا المخطط.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل