
العودة التي جاءت بعد ثلاثِ سنوات من الغياب شكلت حدثا مفصلياً، ورفعت منسوب الامل بدفع جديدٍ لمسار التحركات السياسية في البلاد ، كما اعادت الوهج الى مشروع قوى الرابع عشر من آذار، المتمسّكِ بالدولةِ ومؤسّساتِها وبالإعتدال كنهج وخيار إستراتيجي.

العودة التي جاءت بعد ثلاثِ سنوات من الغياب شكلت حدثا مفصلياً، ورفعت منسوب الامل بدفع جديدٍ لمسار التحركات السياسية في البلاد ، كما اعادت الوهج الى مشروع قوى الرابع عشر من آذار، المتمسّكِ بالدولةِ ومؤسّساتِها وبالإعتدال كنهج وخيار إستراتيجي.