“أقلامنا كتبت سيرتها على صفحات تاريخنا، فلم يعد للوجود من معنى ان كنّا، او ان رحلنا”، وهكذا رحل المخرج اللبناني الكبير البير كيلو محمّلاً بأوجاع هذه الحياة وأفراح اللقاءات الآتية مع كبارٍ سبقوه ورحلوا.
تنعى القوات اللبنانية علماً من أعلام الثقافة والفنّ في لبنان، ناضل وجاهد وكافح ليصنع تاريخاً لا يموت، فكان ان خطّت رؤيته شموخاً سوف تفخر به الاجيال الآتية، وكان أن حطّ رحاله مستريحاً على مجدٍ تفنى دولٌ وسياسات.. ولا يفنى.
أغلى وأحرّ التعزية لعائلة الفقيد وصحبه ورفاقه في نقابة الفنانين المحترفين، وسكناه في جوار الذي لا يموت.