
أثنى النائب محمد كبارة على الهبة السعودية التي فتحت الباب أمام اللبنانيين للدفاع عن وطنهم عبر القوى الشرعية، ما يحرم الميليشيات المذهبية والتنظيمات الإرهابية من القدرة على إستجلاب المضللين.
كبارة وفي بيان له قال: ” ورأى أن “من يريد حقيقة الدفاع عن الوطن في مواجهة الإرهاب، هو الذي يتطوع في الجيش والإدارات الأمنية، وليس من يدير ميليشيات وتنظيمات إرهابية طائفية ومذهبية”.
كما دعا الحكومة إلى إقرار تمديد مفاعيل القرار الأممي 1701 إلى حدودنا مع سوريا كي يتحمل المجتمع الدولي مع الدولة اللبنانية وجيشها مسؤولية الحرب على الارهاب، طالما أن البعض يقول أن محاربة الإرهاب في لبنان هي بمثابة الدفاع عن عواصم الكون، فليتفضلوا ويطلبوا من بقية دول الكون مساعدتنا في الحرب على الإرهاب.
وأضاف كبارة: “القوى السياسية التي ترفض تمديد مفاعيل القرار 1701 هي نفسها التي تعرقل إنتخاب رئيس الجمهورية”، معتبرا أنها هي القوى المتآمرة على لبنان وسيادته ووحدته وإستقراره.