واكد بعد لقاء عون في الرابية الحرص “على أن تكون الرؤى متفقة ومنسقة بين الدولتين لمكافحة الإرهاب الذي يهدد البلدين ويقوي إسرائيل التي تتربص بنا”.
وشدد على ان “سوريا ولبنان يجب أن يتعاونا جيشين وحكومتين ومؤسسات في كلا الدولتين لمواجهة خطر الراعي الأميركي والدول الممولة، وخاصة ان اولئك أدركوا ان ارتدادات هذا الإرهاب بدأت تصيبهم في عواصمهم في اوروبا واميركا وتهدد دول الخليج التي مولت وسلحت وايضا تركيا” كما قال.
وعن عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، قال: “نرجو أن يتوافق الأخوة في لبنان على مكافحة الإرهاب، ويجب عدم القفز على الحقائق التي أصبحت واضحة للجميع، فهذا الإرهاب لا يستثني أحدا. نحن نرفض التطرف بكل صيغه، ونرفض الصيغ الطائفية. سوريا ولبنان سيبقيان على توافق ضد الإرهاب الذي يواجهانه ان من إسرائيل وإن من التكفيريين”. وأضاف: “نرجو ان تكون عودته في هذا الإطار وأن يكون توافق على جمع كلمة اللبنانيين على محاربة التطرف والإرهاب الذي يهدد لبنان وسوريا”.
