
ألمح البيت الأبيض إلى إمكانية القيام بعمل عسكري محدد الأهداف في العراق، واصفا الوضع في العراق بأنه يقترب من كارثة، ويأتي ذلك مع تقدم لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرتهم على عدد من البلدات شمال العراق واقترابهم من اربيل وسقوط قتلى بمفخخات في بغداد وكركوك.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز الخميس أن الرئيس الأميركي يدرس إمكانية توجيه ضربات جوية أو جوية بمناطق جبلية في شمال العراق أو إلقاء مواد غذائية أو أدوية بواسطة مظلات بهدف إغاثة عشرات آلاف العراقيين المهددين بالموت على أيدي الجهاديين المتطرفين.
وقال مسؤول أميركي -رفض كشف هويته للصحيفة- إن “هناك قرارا وشيكا، وكل ذلك قد يتم بسرعة كبيرة”.
كما نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي أن تكون واشنطن ضربت بالفعل أهدافا في العراق بعد أن نقل عن مسؤول كردي قوله إن الولايات المتحدة تنفذ ضربات ضد المسلحين.
وتأتي التلميحات الأميركية مع اقتراب مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلى مسافة ثلاثين دقيقة بالسيارة من أربيل عاصمة اقليم كردستان، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن -في بيان نشر بموقع تويتر- سيطرته على 15 بلدة جديدة بمحافظة نينوى، بينها بلدة قرقوش -التي كانت تضم نحو مائة ألف مسيحي- وبرطلة والكوير وتلكيف، كما سيطر على سد الموصل الإستراتيجي على نهر دجلة, مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف.
