
أكّد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن “نحن مع أي وسائل مُتاحة من شأنها الإفراج عن رهائننا المُختطفين في حوادث عرسال”، مؤكدا أن “جرح عرسال ختم وجرحها هو جرح طرابلس أيضاً. ونحن أنقذنا البلد من حرب مذهبية وعليهم أن يعرفوا ما هو تاريخ عرسال وصمود أبنائها، وأوجِّه تحية لأهلها لأنهم مع الدولة والجيش وطالما أثبتوا ذلك”، مشيرا الى أنه “لا سمح الله لو تطوَّرت الأمور لكنا ذاهبين نحو حرب أهلية”.
واضاف ريفي في حديث عبر إذاعة “الشرق”: “خَدمتُ بلدي 40 سنة أمنياً خصوصا عندما كنتُ مديرعام الأمن الداخلي لكن دوري السياسي الآن لا يلغي الحس الأمني”.
وتابع: “أبواق النظام السوري هددت بـ”القاعدة” وكان أحد أزلامها ميشال سماحة وعملنا أنا والشهيد اللواء وسام الحسن على دراسة الملف في حينه وكنا نتساءل عما يتحضّر للبلد من مكائد، كان أبرزها خَلق فتنة مسيحية – سنية خصوصا في عكار عبر محاولة إستهداف غبطة البطريرك الراعي”.
ولفت الى أننا “إجتمعنا مع فخامة الرئيس ميشال سليمان الذي أوجه له تحية خاصة وهو لم يقصِّر ولم “يُمغمِغ” ملف سماحة كما يدَّعون بل سَهر على حماية الوطن”.
وشدّد على أن “لبنان لن يكون أرض جهاد للقاعدة فلا بيئة حاضنة لها هنا. هذا ما سعى إليه النظام السوري عبر أبواقه أمثال سماحة وهم لا يشغِّلون حسهم الوطني بل هم مجرد زبائنية صغار”.
وثمّن ريفي دور “هيئة العلماء المسلمين”، مضيفا أنه “علينا أن نكمل إنجازنا الأمني الكبير في عرسال عبر تحرير رهائننا”.
واضاف: “نحن دفعنا ثمناً غالياً في محاربة الإرهاب فكان أن سقط وسام الحسن شهيداً وهم حاولوا إغتيالي حين إستهدفوا منزلي في تفجير مسجد التقوى في طرابلس”.
وختم: “على الطرف الآخر أن يتلقف عودة الرئيس سعد الحريري بكل محبة”.