عقد في منزل النائب محمد كبارة اجتماع ضم اليه النواب: احمد كرامي، سمير الجسر، بدر ونوس، كما حضره احمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي.
ورحب المجتمعون “بعودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان والارتياح الذي تركته عودته اضافة الى انها جاءت مقرونة بالإشراف على تنفيذ المكرمة السعودية”.
واذ عبر المجتمعون عن شكرهم وتقديرهم للمكرمة، رأوا فيها “خطوة في مسيرة طويلة وقفت فيها المملكة الى جانب لبنان فعلا لا قولا في كل المحافل الدولية سياسيا وانمائيا واعماريا وشكلت له دوما سندا قويا في احلك الظروف”.
وتوقفوا عند “احداث عرسال والانجاز الذي تحقق من خلال قرار حكومي واضح وجريء بأن لا مهادنة مع الارهاب المتنقل الذي حط رحاله في عرسال فاحتلها وشرد اهلها واعتدى على القوى العسكرية والامنية فيها بالرغم مما قدمه اهل النخوة في عرسال من ايواء ودعم للنازحين المدنيين السوريين اليها”، ورأوا “في العمل العسكري الذي تولاه الجيش اللبناني ونفذه بالحزم المطلوب والحكمة اللازمة عملا بطوليا ادى الى استعادة عرسال الى قلب الوطن وانقاذها من الفتن واعادة اهلها اليها واخراج المسلحين منها بل اخراجهم من الوطن”.
وتوقفوا “عند الخلل الامني الذي حدث في طرابلس اثناء انشغال الجيش في عرسال وكان آخرها متفجرة الخناق التي اودت بشهيد وعدد من الجرحى”. واكدوا على ان “لا عودة عن الخطة الامنية في طرابلس وعلى ضرورة استكمال تنفيذها بالكامل، فالخطة هي مطلب جامع لكل اهل المدينة ولا رجوع عنها ولا تساهل فيها. وقد عبرت المدينة قبل الخلل واثنائه وبعده عن استيائها مما يحدث وهي تعرف ان لا خلاص للبنان وللمدينة الا من خلال الشرعية والدولة وحدها”.
ودعوا الجميع الى “الالتفاف حول الحكومة والمؤسسات العسكرية والامنية ومنحها مطلق الثقة لإنقاذ البلاد ولإبعاد شبح الارهاب عنها والحؤول دون استيراد نزاعات المنطقة الى الداخل اللبناني”، منبهين “من مشاريع الفتن التي تتناولها بعض وسائل الاعلام والكثير من وسائل التواصل الاجتماعي”، ودعوا الى “اليقظة من دعوات الفتنة التي تلبس لبوس التدين وردود الفعل عليها طائفية كانت او مذهبية، فكل الاديان والرسالات السماوية تدعو الى الرحمة. وما يظهر من اساءات فإنما هو من صنع البشر والدين منه براء”، وان المتمادين في غيهم انما يسيئون للاسلام من حيث يدرون او لا يدرون”. داعين الى “التمسك بقيم الاسلام والتسامح والتعايش وحفظ الجوار”.