كهرباء لبنان: توصلنا الى حل ينصف المستخدمين وملتزمون بالقانون

أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان، بياناً تعقيباً على ما حصل صباح اليوم السبت الواقع فيه 9/8/2014 في المبنى المركزي للمؤسسة، من إقفال للمداخل الرئيسية بالسلاسل المعدنية وحرق دواليب وطرد لموظفي المؤسسة من مكاتبهم، وذلك على خلفية تحديد الشواغر في ما يتعلق بالمباراة المحصورة بعمال غب الطلب وجباة الإكراء، والتزاما بالقانون 287 تاريخ 30/4/2014 الذي أجاز للمؤسسة في المادة الأولى منه “ملء المراكز الشاغرة في ملاكها لوظائف إدارية وفنية بحسب حاجاتها في المديريات كافة دون استثناء، بما فيها مديريتا التوزيع في بيروت وجبل لبنان والمناطق، وذلك عن طريق مباراة محصورة يجريها مجلس الخدمة المدنية وفقا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء” وبناء على كتاب مجلس الخدمة المدنية رقم 1565/2014 تاريخ 27/6/2014، والذي طلب فيه إيداعه “بيانا بالوظائف الشاغرة المطلوب ملؤها بموجب المباراة المحصورة ووفقا لحاجاتكم”، تم إنجاز دراسة موضوعية وتقنية ومهنية من قبل المدير العام والمدراء العشرة في المؤسسة، إضافة إلى رئيس لجنة الاستلام ورئيس مصلحة الديوان، حددت فيها حاجات المؤسسة الحالية للفئات الرابعة وما دون، وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس الإدارة بإجماع أعضائه كافة. وقد أرسل كتاب بهذا الشأن الى مجلس الخدمة المدنية بتاريخ 7/8/2014.

أما بالنسبة الى الفئة الثالثة، وبالنظر إلى مطالبة نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان بترفيع المستخدمين الموجودين حاليا في ملاك المؤسسة قبل إجراء أي مباراة محصورة، تم التوصل الى حل عادل ينصف المستخدمين وعمال غب الطلب على حد سواء، بحيث سيصار، وبعد الانتهاء من المباراة الحالية المحصورة بعمال غب الطلب، الى إجراء مباراة محصورة أخرى لاحقاً تشمل الطرفين (أي المستخدمين الحاليين والذين سيتم استخدامهم لاحقاً من عمال غب طلب وجباة إكراء) للترفيع الى الفئة الثالثة.

وبالتالي، فإن مؤسسة كهرباء لبنان تؤكد التزامها تطبيق القانون الصادر عن مجلس النواب وكتب مجلس الخدمة المدنية في هذا الشأن، ولا يسعها القيام بأي شيء خارج هذا الإطار تحت أي نوع من أنواع الضغوط لا سيما تلك التي تتوسل أساليب كالتي حصلت اليوم في المؤسسة.

كذلك تدعو القوى الأمنية الى حماية هذا المرفق العام الحيوي وتأمين حسن سير العمل فيه وسلامة موظفيه وبالتالي حماية مصالح المواطنين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل