#adsense

حبيش: النظام السوري ورطنا في حربه والحلول هي باعادة “حزب الله” الى لبنان وضبط الحدود بشكل كامل

حجم الخط

رأى النائب هادي حبيش ان “مجيء الرئيس سعد الحريري بما يمثل ينعكس ايجابا على كل الوطن، فهي اشاعت القليل من الارتياح النفسي في هذه المرحلة التي نمر بها، فلبنان بحاجة الى ظهور الاعتدال السني ويمثله زعيم “تيار المستقبل”، فعودته جاءت في التوقيت المناسب لتقول مجددا هذا هو الشارع السني الحقيقي في لبنان، وجاءت لتؤكد من خلال الهبة التي يحملها بان السعودية تدعم الاعتدال السني، وتدعو لمحاربة التطرف الذي ظهر اخيرا في عرسال، وكلام الحريري كان واضحا امس، فالسعودية امنت الحريري على هذه الهبة لتسليمها الى الدولة اللبنانية”، مشيرا الى “اننا بامس الحاجة لهذه الهبة وحتى قائد الجيش قال نحن بحاجة الى دعم للجيش لمحاربة الارهاب”.

وردا على سؤال قال حبيش في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ” (102.5): “لا تسوية باعادة الحريري الى لبنان ولم يعط ضمانات على امنه الشخصي”، لافتا الى ان “الحريري قرر تجاوز هذا الموضوع مع اتخاذ الاجراءات الامنية المشددة والحامي هو الله، فكل السياسيين مستهدفين، وعندما استشهد وسام الحسن انزلت دول الرئيس الحريري من الطائرة بسبب الخطورة على حياته،  فمن كانوا معه على متن الطائرة لم يعرفوا الى اين يتوجهون، فهو وصل الى لبنان في الليل وليس في النهار كما اعتقدوا، وقال لا اعتقد ان قصة التهديدات انتهت بل هي في ذروتها”.

وعن موقف الحريري في كلمته امس حول حزب الله، اشار حبيش الى “اننا كتيار مستقبل منذ ان دخلنا الى الحكومة لم نغير موقفنا من “حزب الله” وما قاله الرئيس الحريري هو في النهج نفسه وبالتالي لم افاجا بكلمته وكل “14 اذار” موقفها السياسي هو هو”.

وحول التباين في “كتلة المستقبل” حول الجيش، قال حبيش: “النواب الثلاثة الذين تكلموا عن الجيش لديهم خلاف شخصي مع بعض الضباط او مع القيادة، ولكن ذلك لا يجب ان ينعكس على العلاقة مع الجيش ويجب تجاوز هذا الموضوع الخلافي في المواضيع الكبرى، فالهجوم على المؤسسة العسكرية ممنوع ولكن ما عوض عن ذلك بيان “كتلة المستقبل”، ودعا الى ضرورة تضافر الجهود للوقوف الى جانب الجيش، من خلال الدعم الحسي والوحدة الداخلية الكاملة واستكمال وحدته من خلال فتح باب التطوع”.

وراى ان “هذا البلد لن يستقيم الا بالعودة الى ثوابت “14 اذار” اي الى الدولة بغض النظر عن التفاصيل وعما يحكى عن اخطاء لـ”14 اذار”، واضاف من غير الممكن بناء دولة في ظل تواجد سلاح خارج اطارها.

وردا على سؤال حول وجود داعشيين في جرود عكار، قال: “ليس هناك بيئة حاضنة داعشية في لبنان في الشارع السني وبشكل خاص المناطق العكارية التي هي داعم قوي للجيش”.

وعن توسيع القرار 1701 قال حبيش: “لن تتمكن الحكومة اللبنانية ان تاخذ قرارا بتوسيعه فقد تطير الحكومة قبل الوصول اليه لان حزب الله من المستحيل ان يتوقف عن الدخول والخروج الى سوريا”.

واضاف: “النظام السوري ورطنا في الحرب السورية والحلول يجب ان تكون، اولا بسحب حزب الله من سوريا واعادته الى لبنان”، وثانيا “الطلب من الجيش اللبناني ضبط الحدود بشكل كامل لمنع الارهابيين او المسلحين من الدخول الى لبنان”، وثالثا “ايجاد حل جذري للنازحين السوريين”، كما علينا ان نجرب ان نناى بنفسنا عن الاحداث التي تحصل في المنطقة.

وختم حبيش: “مشاركة “حزب الله” في سوريا قرار ايراني وبالتالي نحن كلبنانيين لا يعنينا اي قرار ضد لبنان وسال ما الذي سيغيره “حزب الله” في المعادلة التي هي اكبر منا ؟ مشيرا الى انه عندما دخل حزب الله الى بيروت في 7 ايار وتحديدا الى المناطق السنية كانت طعنة كبيرة في خاصرة الدولة”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل