#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 9/8/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

توالت المواقف المرحبة بعودة الرئيس سعد الحريري للبنان، ومعها آمال بخطوات تحقق الإنفراج السياسي وتثبت الاستقرار الأمني، في وقت انتشر الجيش في عرسال وعزز مواقعه.

وقد برز سياسيا لقاء في “بيت الوسط” بين الرئيسين سلام والحريري الذي تلقى اتصالات من العماد عون والنائب جنبلاط والدكتور جعجع.

وفي رأي أوساط سياسية أن تشاورا واسع النطاق يتم التحضير له لتأمين انتخاب لرئيس الجمهورية في أقرب وقت. فيما لم تظهر مؤشرات على نجاح الجلسة النيابية الانتخابية الثلاثاء المقبل.

إنتخاب من نوع آخر مرتقب ظهر غد في دار الفتوى، يتعلق بمفت للجمهورية في أجواء هادئة.

في الخارج، برز كلام الرئيس الأميركي على ضربات جوية جديدة في شمال العراق في حال اقتضت الضرورة ذلك. وقد ألقت طائرات أميركية مساعدات غذائية على المهددين في تلك المنطقة.

وفي سوريا، استنفار عسكري في القامشلي بعد هجوم “داعش” على الحسكة.

وفي غزة، عشرون غارة جوية إسرائيلية وسط استمرار الجهود المصرية بحثا عن حل. وقد طلبت الأمم المتحدة فك الحصار عن غزة تمهيدا لإعادة إعمارها.

بالعودة إلى الوضع المحلي، وكما أشرنا، فإن الجيش انتشر في عرسال وعزز مواقعه، والأسرى لم يطلقوا بعد، و”هيئة العلماء المسلمين” تواصل مساعيها في ظل اتصالات قطرية وتركية.

وقبل تفصيل ذلك، نشير إلى أن الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار أعلنت ان عضو أمانتها نوفل ضو نجا من كمين مسلح في بلدة الطيبة البقاعية. وقالت: إن مسلحين أمطروا سيارة “ضو” بالرصاص، وأنه لجأ الى منزل قريب وأجرى اتصالات مع شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش حيث تم نقله إلى مكان آمن وبوشرت التحقيقات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم يكتف اللبنانيون بمحاصرة نيران الإرهابيين. تقدموا في رص الصفوف تكريسا لوحدة داخلية معززة بمباركة خارجية دعما لاستقرار لبنان.

الجيش أعاد الأمن إلى كل عرسال، ولم يبق حصنا للإرهابيين الهاربين إلى جرود تمتد على مسافة حدود بلدين.

دوريات عسكرية في أحياء عرسال طمأنت الأهالي، لكن قضية المخطوفين العسكريين أبقت الجرح مفتوحا. المساعي تتواصل بصمت، واللبنانيون يثقون بجيشهم، بخططه، بحكمته.

في لبنان اليوم تزاحم على عشق المؤسسة العسكرية.

بعد اعتداءات المسلحين في عرسال، رفعت فاعلياتها الصوت وأعلنت البلدية والمخاتير والشخصيات الاصطفاف إلى جانب الجيش. لم تقتصر الأمور هنا، بل وصلت إلى المطالبة بإعادة ترتيب مخيمات النازحين السوريين على أن تكون خارج نطاق بيوت أهالي عرسال.

وفي الشمال كان النائب محمد كبارة يجمع في منزله نواب طرابلس لتحية العمل العسكري البطولي الذي تولاه الجيش اللبناني.

كبارة حذر من مشاريع الفتن التي تلبس لبوس التدين، وتولى مهمات التصدي للمسيئين للدين فسأل: ماذا تقولون في قول الله عز وجل: “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” أو “لا إكراه في الدين”.

سماحة النائب محمد كبارة ظهر مؤشرات المرحلة الجديدة التي فرضتها عودة الرئيس سعد الحريري.

المؤكد أن خطابات ما بعد مجيء الحريري تختلف عما سبق العودة، فماذا ننتظر بعد؟

الأوضاع الأمنية تفرض عدم إمكانية إجراء الانتخابات النيابية، كما أعلن الوزير نهاد المشنوق من عين التينة اليوم. صدى هذا الاعلان تردد سياسيا، فكيف يظهر؟

خارجيا، كانت غزة من جديد عنوانا للتصدي. بينما فند الرئيس الأميركي باراك أوباما الحرب التي بدأت على “داعش”، لكنه ترك المعركة مفتوحة ولم يربطها بزمان ولا بمكان، فيما كانت عشائر دير الزور السورية تكمل انتفاضتها ضد “الداعشيين” لتوسيع رقعة الانتفاضة باتجاه الشمال السوري.

يبدو أن معطيات الأيام الماضية فرضت مرحلة جديدة، تبينها مستجدات الحرب على الارهاب من العراق إلى سوريا بعدما سبق لبنان البلدين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

دخل الجيش اللبناني عرسال، سير دورياته، وفرض هيبته، وأعاد البلدة إلى حضن الوطن، بعدما سرقت لأيام على أيدي جماعات تكفيرية سطت عليها بقوة الارهاب والسلاح، دخل الجيش إلى عرسال، وانتشر في جردها وأعاليها، واستعاد الحصن، وحصن وجوده فيها.

عرسال التي استفاق البعض بعد حرب الارهاب فيها وعليها، وفضل آخرون السبات، ووقف آخرون على التل، لم ينته “كابوسها” بعد، فالارهابيون يصولون حولها، وشهيتهم مفتوحة عليها، ويأخذون منها رهائن للتفاوض بشأن مستقبلها.

على نية عرسال يؤمن المخرج اللائق للتمديد لمجلس النواب، من دون رهينة أو تفاوض، فالحريق الممتد إلى لبنان لا يسمح باجراء الانتخابات النيابية، والكلام لوزير الداخلية، ولهذا الكلام معان ومفاعيل بما يمثله الوزير المشنوق ومن يمثل، والمنبر الذي اطلق منه الموقف.

الموقف في غزة يتغير مع ازدياد عدد الشهداء وتدمير المباني، والضبابية التي تلف مفاوضات القاهرة غير المباشرة، جرعات التفاؤل تغلبت عليها اطنان المتفجرات التي سقطت على مباني المدنيين الذين سقط منهم خمسة شهداء ليرتفع عدد شهداء القطاع، منذ بدء العدوان قبل أكثر من شهر، إلى ألف وتسعمئة وأربعة شهداء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الدعوات إلى التوظيف في الأمن والتي ارتفعت خلال معركة عرسال، لم تكن كافية للتهدئة من دون الاعتراف بأهمية التوظيف في الاعتدال، وبما أن الاعتراف فضيلة غير متوفرة للأسباب الداخلية والاقليمية المعروفة، والتي كانت وراء الانقلاب على الحكومة الحريرية عام 2011 والتي تسببت بمقتلة عرسال أمس وما بينهما من مآس، فقد قرر الرئيس الحريري العودة من المنفى. وما عودته إلى لبنان في هذا الظرف المأسوي إلا خير دليل على احساسه العالي بأنه يشكل جرعة الأوكسيجين الأخيرة لإنقاذ البيت اللبناني من نار التطرف. من هنا الدعوات الهادئة إلى عدم تحميل هذه العودة أكثر مما تتحمل، إن على صعيد ملء الشغور الرئاسي أو على صعيد الانتخابات النيابية، إذ يكفي الآن نجاح الرئيس الحريري في تقديم المساعدة النوعية والضرورية للجيش، وتثبيت دعائم الاعتدال في البيت السني.

هذان الانجازان لا يمنعان مطلقا الرئيس الحريري وفريق الرابع عشر، من إنضاج أفكار جديدة تسهم في تأمين انتخاب رئيس للجمهورية، علما بأن لا مؤشرات على أن فريق الثامن من آذار سيسهل المهمة.

في السياق، أعلن وزير الداخلية من عين التينة صعوبة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وفي هذه الظروف، ما يشكل خطوة إضافية في اتجاه التمديد لمجلس النواب.

تزامنا، صار شبه محسوم أن طلاب الشهادات الثانوية سيحصلون على إفادات نجاح، بفعل إصرار الاساتذة على عدم تصحيح الامتحانات.

إقليميا، التدخل الأميركي بالنار ضد “داعش” في العراق يبدو حماية لاربيل، حيث تتركز المصالح الغربية العسكرية والتجارية، أكثر منه حماية للأقليات.

إقليميا أيضا، تجدد القصف الاسرائيلي على غزة ورد المقاومة بالصواريخ على المستوطنات، يؤكد فشل كل الوساطات من أجل قيام حوار جدي بين الطرفين، والسبب تعنت اسرائيل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

اليوم الثاني لعودة سعد الحريري المفاجئة إلى لبنان، أضفى غموضا على التعويل على أي تبديل قد يطرأ على المشهد السياسي المحلي، باستثناء محاولة لململة صفوف 14 آذار ورص صفوف تيار “المستقبل” في وجه التطرف السني.

وفيما ظهر أكثر من سؤال حول توقيت هذه العودة، ومدى ارتباطها فقط بالهبة السعودية، سارعت أوساط الحريري إلى التأكيد على الثوابت السابقة: لا انتخابات نيابية إذا لم يسبقها انتخاب رئيس، ولا انتخابات رئاسية من دون توافق، ولا لقاء مع السيد حسن نصرالله بحثا عن أرضية للتوافق.

وجاء وزير الداخلية ليؤكد من عين التينة على هذا الواقع، قائلا إنه لا يعتقد ان الوضع الأمني يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها في تشرين الثاني المقبل.

في هذه الأثناء، وفيما أحكم الجيش اللبناني قبضته على أطراف عرسال، مسيرا دوريات مؤللة في احيائها الخارجية في انتظار ان يتم البت بملفات عدة عالقة، أعطى المشنوق الأولوية لإعادة اعمار المدينة. فيما مصير العسكريين الستة والثلاثين الموجودين في قبضة ارهابيي “داعش” و”النصرة”، لا يزال مجهولا في ظل استمرار مفاوضات “هيئة العلماء المسلمين” مع الخاطفين.

مصدر متابع للمفاوضات أكد للـ otv ان وتيرة التفاوض لا تجري بالسرعة المطلوبة، خصوصا ان العسكريين المخطوفين باتوا في أيدي أربعة فصائل متناحرة. فالمطلوب من العلماء، وفق المصدر عينه، ان يكون التزامهم جديا بالسعي لإطلاقهم خصوصا انهم بادروا إلى عرض مبادرة تفاوضهم على تمام سلام الذي يرأس حكومة جامعة تضم كل الأطراف.

اقليميا، مسيحيو العراق بالآلاف إلى مزيد من التشرد. فيما أتى القصف الأميركي ليحمي حدود كردستان وليس الأبرياء. في وقت، ما بعد هدنة غزة الفلسطينية، رفع عدد الضحايا إلى 1898.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الجيش ينتشر في عرسال. الأهالي يرحبون بعد انسحاب المسلحين. لكن الصورة ليست وردية لهذه الدرجة. ففي الجرود، لا يزال هناك تسعة وثلاثون عسكريا أسيرا اعتصم أهاليهم صباح اليوم للمطالبة بهم. وداخل البلدة، فخيم محروقة وبيوت مدمرة يقف أمامها أصحابها حائرين. وعلى الطريق الدولية بين الحدود اللبنانية- السورية وعنجر، عائلات سورية تضم أكثر من سبعمئة طفل، أمضت ليلتين في العراء: الحدود من أمامها، وعرسال من ورائها، والعبور ممنوع.

وفيما أعطت عودة الرئيس سعد الحريري دفعا للاتصالات السياسية للخروج من الأزمة السياسية، ازدادت الإشارات إلى احتمال إلغاء الانتخابات النيابية. فقد أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق من عين التينة تطبيقه القانون بشأن دعوة الهيئات الناخبة، مستدركا أنه لا يعتقد أن الوضع الأمني يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها في تشرين الثاني المقبل.

أما في العراق، فالأنظار تتجه إلى أربيل، عاصمة إقليم كردستان التي تحولت إلى ملجأ لأبناء الأقليات الفارين من حكم “الدولة الإسلامية”. فالدولة إياها باتت على بعد أربعين كيلومترا من أربيل.

هكذا بدأت الولايات المتحدة حربا جديدة على العراق، لحماية قنصليتها في أربيل، مطلقة العنان لغارات رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما إعطاءها جدولا زمنيا محددا، غير أنه رأى أنه من المستحيل تسوية النزاع في العراق “خلال أسابيع”.

في غضون ذلك، لا تزال غزة تدفع ثمن تمسكها بحقها بالحرية ورفع الحصار عنها. فقد شنت إسرائيل قرابة أربعين غارة على القطاع، مجددة رفضها الشروط الفلسطينية لوقف إطلاق النار.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

العنوان الأبرز لعودة الرئيس سعد الحريري هو: تكريس منطق الاعتدال في مواجهة التطرف.

 وفي هذا الاطار، يمكن وضع الهبة السعودية للجيش والقوى الأمنية لتعزيز قدراتها في معركتها مع الارهاب بكل اشكاله.

أما من يحاول اشاعة أجواء تربط عودة الرئيس الحريري بصفقة تتعلق برئاسة الجمهورية، فهدفه إفشال هذه العودة. مع العلم ان نواب قوى الرابع عشر من آذار شاركوا في جميع جلسات انتخاب رئيس الجمهورية التي دعا اليها رئيس المجلس، بينما “حب الله” ومن معه، هم الذين كانوا ولا يزالون يعطلون النصاب.

الرئيس الحريري الذي واصل تلقي الاتصالات المهنئة بالعودة، شرح لسفراء مجموعة الدعم الدولي للبنان، المساعدة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للبنان، والاتصالات والجهود المبذولة لوضعها موضع التنفيذ العملي. واجتمع عصرا مع رئيس الحكومة تمام سلام، ويلتقي في هذه الاثناء قائد الجيش العماد جان قهوجي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عرسال دخلها الجيش، والتوجس من الارهاب دخل منطقة راشيا، لكن النائب وليد جنبلاط فرز فوجه السياسي، فعاين الوزير وائل أبو فاعور صحة مناطق حاصبيا والعرقوب، وعقد لقاءات شعبية واجتماعية في المناطق لتدارك الخطر القادم. وفي اتصال مع “الجديد” نفى أبو فاعور ان تكون قد وقعت اشتباكات في منطقة راشيا الوادي مع مسلحين. وقال إن هذا الخبر مفتعل.

عرساليا، تفقد الجيش مواقع له كانت خارجة عن سيطرته، ودخل البلدة التي كانت لأيام خلت رهينة الارهاب، لكن مصير الجنود والأمنيين الأسرى ما زال ملفا غامضا.

وعلى مرمى حدود، انتهت أزمة النازحين في المصنع. وأعلن السفير السوري عن اقامة مقرات لهم داخل الأراضي السورية، وذلك بعد ثلاثة أيام من المآسي التي عاناها النازحون وأدت إلى وفاة امرأة بمرارة الانتظار.

في المرارة السياسية والمالية، ضربت هيبة الدولة بالمليار، لكن أصحاب هذه الدولة فخورون على ما يبدو بتجيير توقيعهم والتخلي عن أدوارهم، إذ أعلن رئيس الحكومة تمام سلام ان الهبة السعودية وضعت باسم الرئيس سعد الحريري الذي قال بدوره إنه مؤتمن عليها، فأين وزير المال من خزينته غير المؤتمن على المليار؟ أين ديوان المحاسبة والهيئات الرقابية؟ ولماذا ضاعت الثقة بدولة لا تؤتمن على قرش سعودي؟ وقبلها أين المليارات الثلاثة للجيش؟ وهل هبة المملكة اليوم هي لدعم المؤسسة العسكرية أم لانقاذ المؤسسات الحريرية التي أفرغها الاولاد؟

كان على السعودية ألا تخجل من مليارها، وتعلن بكل شفافية انها أكرمت الحريري به، لرفده سياسيا وشعبيا ورفع منسوب اعتداله سنيا. ولو فعلت لتم تقدير موقفها ومكاشفتها اللبنانيين، وثمنوا هذه الصراحة أكثر من تمويه الحريري بثوب العسكر. ولأن عصمة المليار في يده، فإن الاجتماعات لصرف الأموال تجري رحاها في “بيت الوسط” حيث اجتمع الحريري برئيس الحكومة تمام سلام، بحضور وزير البيئة وليس وزير المال.

لكن حتى لا نظلم الرجل، فإن الحريري لن يصرف المليار على الانتخابات النيابية لأنها غير واقعة أصلا، وقد أفتى بعدم اجرائها وزير الداخلية نهاد المشنوق من عين التينة. ولفت ان المشنوق وقعت عينه في دارة الرئيس نبيه بري على حبة بندورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل