
وقد أرسل أبو فاعور كتابا بهذا الخصوص إلى وزارة الخارجية اللبنانية لتعميمه على سفارات لبنان والجاليات اللبنانية في الدول المعنية، وأكد أن وزارة الصحة “تتكفل بتأمين إجراء التحاليل الطبية والاستشفاء لأي مغترب لبناني في هذه الدول يعتقد أنه تعرض للاصابة بالفيروس، شرط إبلاغها مسبقا بتاريخ القدوم”.
وشدد على أن وزارة الصحة العامة “لن تألو جهدا في سبيل مواجهة اي احتمال لانتقال فيروس إيبولا إلى لبنان، او غيره من الأوبئة، وهي على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة أي طارئ، وسيبقى همها الأساس سلامة اللبنانيين وصحتهم”.
