رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت ان عودة الرئيس سعد الحريري من شأنها ان تدفع بموضوع انتخاب رئيس للجمهورية قدما غير ان إنجاز هذا الاستحقاق يبقى مسؤولية جماعية تتحمّل كل الأطراف السياسية مسؤوليته فالرئيس الحريري لا يحمل حلا سحريا.
وكشف في حديث لـ”صوت لبنان الضبية”: “خلال لقائي بالبطريرك أبلغني بأن وفداً من حزب الله زاره وقال له حرفياً: “نحن نعرف أن النائب ميشال عون لا يمكنه الوصول الى رئاسة الجمهورية، فأجابهم الراعي قولوا له هذا الامر، فكان جوابهم نحن لا نستطيع ان نقول له ذلك، وعندما يقتنع هو بذلك فليقل لنا ونحن نعرف أن لا فرصة له”. لذلك مسؤولية التعطيل ليست عند عون بل حزب الله”.
فتفت شدد على ان لا انتخابات نيابية قبل انجاز الاستحقاق الرئاسي انطلاقا من الحرص على بقاء الحكومة كي لا تصبح البلاد بلا رئيس ولا حكومة ولا مجلس نيابي فاعل ما يعني انهيار جميع السلطات، مشيرا الى انه ورغم كلام الرئيس نبيه بري عن رفض التمديد لكنه ضمنا يريد التمديد على قاعدة أن السيء أفضل من الأسوأ.
وعن الهبة السعودية الثانية لتسليح الجيش، أكد فتفت ان الحريري ناقش هذه الهبة مع رئيس الحكومة وقائد الجيش من أجل تحديد الاحتياجات العسكرية.
وجدد فتفت المطالبة بانتشار الجيش اللبناني على الحدود مع سوريا بمؤازرة قوات دولية من أجل حماية الحدود وسيادة الوطن، محمّلا الحكومة والوزراء المعنيين مسؤولية عدم الانتشار لأن القرار يعود اليهم وليس الى قادة الأجهزة الأمنية كما أن اي تقصير لا تتحمل قياد الجيش مسؤوليته لأنها تحتاج الى غطاء سياسي أولا.
وأوضح فتفت ان ما قامت به هيئة العلماء المسلمين في عرسال كان في إطار مهمة رسمية بتكليف من وزير الداخلية كونها قادرة على التواصل مع المسلحين هناك، داعيا من جهة ثانية الى إجراء تحقيق في أسباب سقوط مراكز الجيش بتلك السرعة رغم كل المعلومات المسربة عن شيء ما يحضّر لعرسال.
وإذ أبدى فتفت خشية من تكرار ما جرى في عرسال نظرا الى وجود بؤر أمنية أخرى كالمخيمات الفلسطينية، شدد على ضرورة تحييد لبنان عن الأزمات المجاورة من خلال اقامة مخيمات في لبنان تكون منظمة وتوضع تحت رقابة أمنية وصحية ما يتيح للسلطات اللبنانية ان تحظى بمساعدات دولية على غرار تركيا والأردن.