#adsense

الطائرات الأميركية تدكّ أرتال “داعش” قرب سنجار وماكين يطالب أوباما بتحرك عسكري بسوريا

حجم الخط

دكت طائرات مقاتلة وأخرى بدون طيار أرتالا لمليشيات تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش” قرب “سنجار” شمالي العراق، في أول قصف ينفذه الطيران الأميركي بالمنطقة التي يحاصر فيها مسلحو التنظيم المتشدد أقليات أيزيدية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، إن الهجمات تدخل في سياق الدفاع عن الأيزيديين، “الذين يتعرضون لهجمات عشوائية”.

وقامت مجموعة الطائرات بثلاث جولات قصف، بدأت الأولى في الساعة 11:20 بالتوقيت الشرقي (توقيت شرق الولايات المتحدة) باستهداف حاملتي أفراد مدرعتين كانتا تقصفان الأيزيديين قرب سنجار، تبعتها أخرى بعد عشرين دقيقة، مستهدفة المزيد من المركبات المدرعة لـ”داعش”.

ونفذت جولة القصف الثالثة بواسطة طائرة مقاتلة في الساعة الثالثة بالتوقيت الشرقي، طبقا للقيادة المركزية الاميركية، في ثاني يوم من حملة جوية أطلقها الجيش الأميركي، الجمعة، للدفاع عن الأقلية الأيزيدية التي تحاصرها داعش قرب “سنجار” بعد سيطرتها على البلدة الأسبوع الفائت، ووقف تقدم “داعش” بعد بسط سيطرتها على المزيد من المدن العراقية.

ويشار إلى أنها المرة الأولى التي يقصف فيها الطيران الأميركي تجمعات “داعش” في سنجار، منذ أن فوض الرئيس الأميركي، باراك أوباما، العمليات الجوية، لحماية الأمريكيين المتواجدين بالمنطقة، والأقليات العراقية التي يسحقها التنظيم المتشدد خلال تقدمه الذي يهدد مدينتي “إربيل” و”بغداد.”

 كما نفذت طائرات نقل تابعة للجيش الأميركي، وبمرافقة طائرات حربية، عمليات إغاثة جديدة، هي الثالثة، بإسقاط أغذية ومياه إلى المدنيين المحاصرين البلدة.

إلى ذلك، دعا السناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين إلى توسيع نطاق الضربات الجوية الأميركية لتشمل الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا. وانتقد ماكين “العمل المحدود” للرئيس الأميركي ضد التنظيم الجهادي في العراق. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ماكين قوله إن العمل المحدود لأوباما ضد تنظيم الدولة اِلإسلامية في شمال العراق أثبت”عدم فهم أساسي لهذا الخطر” ودعا لشن هجمات على مواقع الجماعة في سوريا.

وقال ماكين وهو أحد المنتقدين بشكل متكرر للسياسة الخارجية لأوباما بما في ذلك أسلوب معالجته للحرب في العراق وأفغانستان إن الهجمات الجوية التي أجازها الرئيس غير كافية للتعامل مع خطر متصاعد لما تصفه الولايات المتحدة بأنه” أغنى وأقوى التنظيمات الإرهابية في التاريخ”.

وأضاف أن “الهدف المعلن للرئيس هو إنقاذ حياة الأميركيين وليس وقف تنظيم الدولة الإسلامية وليس تغيير ساحة القتال وليس منع تنظيم الدولة الإسلامية من نقل عتاد بشكل أبعد إلى داخل سوريا لتدمير الجيش السوري الحر… بوضوح رئيس الولايات المتحدة لا يقدر أن هذا ليس مجرد تهديد للقوات الأميركية على الأرض أو حتى العراق أو كردستان.

وقالت الصحيفة إن ماكين أوضح أيضا إنه يعتقد إن الغارات الجوية الأميركية لابد من تمديدها إلى “الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوري”. ونقلت نيويورك تايمز عن ماكين قوله إن الدولة الإسلامية “أزالت الحدود بين العراق وسوريا” ومع ذلك فإن أوباما “تقاعس حتى الآن حتى عن الإشارة إلى سوريا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل