#adsense

حرب أثنى على دعم السعودية: قيامة لبنان تتحقق بمساهمة قياداته وحضور الحريري دعم للاعتدال

حجم الخط

أكد وزير الاتصالات النائب بطرس حرب “اهمية التضامن العربي والدولي مع لبنان وشعبه ومؤسساته الدستورية وقواته المسلحة، خصوصا في الظروف الدقيقة الناشئة عن التهديدات الارهابية التي يتعرض لها في عرسال على الحدود السورية، مترافقة مع اصرار مشبوه على ابقاء الشغور في رئاسة الجمهورية، تواكبه طروحات امنية وسياسية تسعى لاستثمار الفراغ والهجمة الارهابية لاعادة توريط لبنان في المخططات الاقليمية عبر طرح التنسيق مع النظام السوري والايراني بحجة مكافحة الارهاب”.

ورأى في “مسارعة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز الى تخصيص مبلغ مليار دولار لدعم القوى الامنية الشرعية في مواجهة تلك التهديدات الارهابية، تعبيرا حيا عن التضامن المطلوب مع لبنان في الوقت المناسب”، واثنى على “تكليف الملك عبدالله شخصيا الرئيس سعد الحريري الاشراف على ايصال هذه المساعدة الاستثنائية الى الجيش والقوات المسلحة اللبنانية”.

واعتبر حرب، الذي شارك في الاجتماع الموسع لقادة 14 آذار في حضور الرئيس سعد الحريري اثر عودته الى بيروت، ان “هذه العودة هي تأكيد على ان لبنان لا يقوم الا بمساهمة قياداته كلها، وقد خبر اللبنانيون منذ بداية الاعتداءات على حياتهم السياسية وعلى تقاليدهم الديمقراطية البرلمانية خطورة سياسات الاغتيال السياسي والنفي والاعتقال، والتي طالت كثيرين منهم على مدى العقود الاخيرة، لكنها فشلت دائما في ثنيهم عن التمسك بحريتهم وبما يعتقدونه خيرا لبلدهم”.

أضاف “ان عودة الحريري الى لعب دوره السياسي بعد غياب قسري دام اكثر من ثلاث سنوات، هي اصرار منه على متابعة مسيرة الاعتدال الوطني الميثاقي، واستجابة لرغبات جمهوره العريض في تيار المستقبل و14 آذار، وهي ايضا عامل تطمين لكل فئات اللبنانيين الذين ابدوا على الفور ارتياحهم لحضور احد قادتهم المعتدلين في بلده وبين مواطنيه للدفاع عن الاعتدال في مواجهة سياسات التطرف والارهاب”.

ورأى ان “ما يحتاجه لبنان اليوم هو اولا وقبل كل شيء النهوض بمؤسساته الشرعية بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية، وتوفير كل الدعم للقوات المسلحة من جيش وقوى امن داخلي، لتتمكن من القيام بواجباتها في الدفاع عن الوطن والمواطنين وردع اية محاولة للتعرض الى أمن المواطنين وسيادة لبنان”.

وختم حرب: “ان الهبة السعودية العاجلة للجيش وقوى الامن هي اشارة قوية وحاسمة على حرص المملكة العربية السعودية بما تمثله من ثقل عربي واسلامي ودولي على سلامة لبنان وامنه واستقراره وعلى رفض محاولات تعميم النماذج الارهابية في المنطقة، وهي وابعد من قيمتها المادية، لفتة ثقة ومحبة للبنان يكررها الملك عبدالله والمملكة في كل اللحظات الحرجة التي يمر فيها بلدنا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل