
ورأى ان “احتلال عرسال لا ينتهي إلا بتحرير جرودها بالكامل حتى الحدود اللبنانية من المسلحين، ومأساة عرسال لا تنتهي إلا بتحرير جميع العسكريين من جيش ودرك. ومحكّ كل هذا هو تحرير سجن رومية من محتليه ومحوليه الى غرفة عمليات إرهابية”.
وختم باسيل: “إن المسؤوليات السياسية والأمنية كثيرة ما قبل احتلال عرسال، وسكتنا عنها يوم الإحتلال حرصا على تحريرها وضنا بوحدتنا، إلا أن أي تقاعس سياسي وأمني منذ يوم الإحتلال سيؤدي الى احتلال لكامل لبنان من قبل التكفيريين، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه”.
