افاد عدد من الصحافيين والمصورين امام دار الافتاء عن تعرضهم للضرب من حرس رئاسة الحكومة خلال تغطيتهم انتخاب مفت جديد للجمهورية.
وفي التفاصيل، وفي التفاصيل، جرى دعوة الصحافيين لدخول القاعة بعد انتخاب عبد اللطيف دريان مفتياً للجمهورية خلفاً لمحمد رشيد قباني. وأثناء إلقاء دريان كلمة، وقع تلاسن بين أحد المصورين وحراس الرئيس تمام سلام، تطور لاحقاً إلى تلاسن بين الصحافيين وعناصر الأمن، الذين أقدموا على دفع الزملاء إلى الوراء بقوة.

وتم الاعتداء على مصور موقع “العربي الجديد” عبدالرحمن عرابي، كما اعلن المصور حسن شعبان من “الدايلي ستار” ان احد عناصر الحرس وضع المسدس في رأسه.
واكد عدد من المُعتدى عليهم انهم سيتقدمون بشكوى أمام النيابة العامة التمييزية. على اثر ذلك، اعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق انه سيشكل لجنة تحقيق في الحادث.

وتوالت ردود الفعل المستنكرة، فأسف سلام، في بيان صادر عن مكتبه الإعلاميـ للحادث بين الاعلاميين والقوى الامنية وطلب اجراء التحقيق اللازم. كما طالب وزير الإعلام رمزي جريج بتحقيق فوري في حادثة دار الفتوى واعلن تضامنه الكامل مع الاعلام.