.jpg)
وتلفت الجمعية إلى أن ما حصل مع ضو كان سبقه محاولات اعتداء أخرى ولو بأشكال مختلفة من خطف نجل رجل الأعمال ابراهيم الصقر الى التعرض لموكبي الوزير نبيل دو فريج والمطران سمعان عطالله، الأمر الذي يؤشر بوضوح إلى الفلتان المستشري في هذه المنطقة.
وشددت الجمعية على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني كمدخل لإنهاء المربعات الأمنية وقطع الطريق على الاغتيالات السياسية وتحصين الممارسة الديموقراطية وحماية الحريات على أنواعها.
وفي هذا السياق بالذات تستنكر الجمعية تعرض رجال الأمن لبعض الإعلاميين المولجين تغطية انتخاب مفت جديد للجمهورية اللبنانية، وتطالب الوزير نهاد المشنوق من موقعه الحالي كوزير للداخلية، ومن موقعه الدائم في صميم الجسم الصحافي، بإجراء تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات وإعلان النتيجة فور إنتهاء التحقيق.
