#adsense

نضال طعمة: لكشف المتورطين في حادثة التعرض لضو وسوقهم للعدالة

حجم الخط

اعتبر النائب نضال طعمة في تصريح “ان عودة الشيخ سعد الحريري إلى البلد، تعني في ما تعنيه، أن الحراك السياسي الذي كان يرعاه، سواء مباشرة بالتواصل مع ذوي الشأن وهو خارج البلاد، أو من خلال تياره السياسي وحضوره الشعبي الضارب في طول البلاد وعرضها، قد وصل إلى مفصل يحتاج إلى جرعة أمل في البلد، وإلى متابعة ميدانية حثيثة، نرجو أن تؤمن حلولا لمختلف الملفات العالقة والشائكة”.

وقال: “أن الرئيس الحريري يدرك خصوصية المرحلة، ويحرص كل الحرص على نسج علاقة واقعية وموضوعية مع كل الأطراف السياسية في البلد، كل حسب ما تقتضيه المرحلة، وما تسمح به المسلمات الوطنية، دون مساومة مع أحد، ودون تنازل أمام أحد. وندرك أن الحلول لن تاتي بمجرد أن نتمناها، وسعينا مستمر في اتجاه ما نراه مدخلا أساسيا للحل في البلد ألا وهو انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، ليصار بعد ذلك إلى الافادة مما تبقى من مهل دستورية لانتخاب مجلس نيابي جديد، بعيدا من كأس التمديد المر، الذي لا نريده ولا نرتضيه كخيار سياسي”.

وتابع: “وفاء لتضحيات المؤسسة العسكرية، التي أثمرت أولا انتشارا للجيش في عرسال، وتكريسه مرجعية لا جدال حولها عند جميع اللبنانيين، ساعين بكل الطاقات، إلى استعادة الأسرى وهم جرح الوطن الحقيقي. وكما في كل لبنان كذلك في عكار كان ملفتا احتضان أبناء عكار، رغم لوعتهم وحسرتهم، للمؤسسة العسكرية ولتضحياتها الكبيرة في سبيل الوطن، وكذلك عبرت القرى العكارية عن تضامنها مع الجيش اللبناني من خلال مواقف وتجمعات ومسيرات، ولسان حالهم يعتبر المؤسسة العسكرية هي الضمانة الحقيقية لاستمرار واستقرار ووجود البلد. من هنا نثمن ونقدر تبرع المملكة العربية السعودية لصالح الجيش والقوى المسلحة، وندعو الجميع في الداخل والخارج إلى دعم تسليح الجيش اللبناني وتمكينه من القيام بمهماته الكثيرة والكبيرة. ندعو إلى إنصاف الجيش في الموازنة العامة، وتظهير القيمة الإنسانية والوطنية لتسليحه، ليبنى على الشيء مقتضاه، في حمل جميع الدول الصديقة على المساعدة، وحمل أهل البلد الميسورين وغير الميسورين، تقديم ما يستطيعون للمشاركة في هذه المهمة الوطنية الملحة”.

وفي إطار آخر، قال طعمة: “إذ يسجل الواقع التربوي في البلد سباقا بين إصدار وزارة التربية لإفادات مدرسية، والضغط لتكره هيئة التنسيق على التصحيح متخلية عن ورقة الضغط التي تحملها لتحصل حقوق، ندعو إلى الخروج من هذا السباق المحموم، إلى وعد حقيقي وسعي صادق لإقرار السلسلة، دون مماطلة او مواربة أو تسويف”.

وختم: “مع تهنئتنا للأستاذ نوفل ضو بالسلامة من الحادث المستنكر الذي تعرض له، ندعو القوى الأمنية إلى الكشف عن الفاعلين وسوقهم إلى العدالة، ليكونوا عبرة، لكل من تسوله نفسه اعتماد لغة الرصاص بدل الحوار، واعتماد منطق التصفية بدلا من تقبل الآخر، لتمكين أسس الحياة الديموقراطية، في هذا البلد الذي يحيا بالتنوع والتمايز، وتقتله العقول المقفلة، وتكتب نهايته العصبيات والأحادية أنى كان منبعهما”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل