.jpg)
وأضافغت: “لا نعتقد بأن هناك وطنيا لبنانيا واحدا لا يدرك هذه الحقيقة.. ولا يقف أمامها ممتنا.. وذلك هو الفارق بين الوقوف السعودي إلى جانب لبنان الدولة ولبنان الشعب ولبنان الشرعية ولبنان السيادة.. وبين من يريدون اختطاف لبنان لكي يكون جسرا إلى تحقيق مطامعهم وتطلعاتهم في المنطقة بدعم وتقوية فئة واحدة معزولة من الجسد اللبناني وكذلك عن المصلحة اللبنانية الحقة.. لأنها لا تعمل من أجله بقدر ما تعمل وسيطا من أجل خدمة أجندات الغير فيه”.
وختمت: “لقد جاء الوقت الذي تكون فيه الدولة اللبنانية من القوة وامتلاك قرارها بعيدا عن أي شكل من أشكال الابتزاز السياسي من أجل أن يهنأ اللبنانيون بالعيش في بلدهم آمنين، لا أن يتحول لبنان إلى رهينة كبيرة بدأت بعرسال ولا ندري إلى أين تنتهي إذا ترك المخلصون لبنان لكي تنهشه الحروب الداخلية بالنيابة”.
