
وأوضحت مراجع أنّ قوى الأمن الداخلي أعادت تسيير دورياتها بدءاً من ظهر الأمس في البلدة، وذلك بالتزامن مع إيفاد مجموعة عناصر أمنية جديدة للتمركز في فصيلة درك عرسال، مشيرةً إلى أنّ «العمل جار لإزالة الأضرار المادية التي لحقت بمبنى الفصيلة جراء تعرضه لآثار احتراق واستهداف بمختلف أنواع الأسلحة الحربية المستخدمة بالهجوم الإرهابي».
وأوضحت المراجع الأمنية لـ«المستقبل» أنّ عدد العسكريين المفقودين يبلغ 39، 22 من الجيش و17 من القوى الأمنية»، وكشفت في ما خصّ المساعي الجارية لضمان تحريرهم من قبضة المجموعات المسلحة إثر انكفائها إلى الجبال الجردية المحيطة عن «ترقب معطيات جديدة حول العسكريين المحتجزين اليوم» مفضلةً عدم الخوض في تفاصيل أو توقعات متصلة بهذا الملف.
